صحيفة فرنسية: الإمارات وإبان الانهيار الاقتصادي لا تزال تحارب الإسلاميين!

0
192
رجل الأعمال الهندي

كشفت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، بأنه وعلى الرغم من الانتكاسات والتأثيرات الاقتصادية وبالرغم من الانهيار الاقتصادي الكامل لإمارة دبي بسبب سياسة ولي عهدها الأمير محمد بن زايد وتدخلاته العسكرية غير القانونية في عدد كبير من الدول العربية، ووسط تفشي جائحة كورونا القاتلة في البلاد وعدم قدرة السلطات الإماراتية لاحتواء ومكافحة الفيروس القاتل، ناهيك عن هروب المستثمرين الأجانب وسحب أموالهم بسبب الانتهاكات غير الإنسانية، فإن الإمارات لا تزال مستمرة في نشاطها ضد الديمقراطية والإسلاميين، وأصبحت استراتيجية أبو ظبي واضحة في نصب العداء للإسلاميين والديمقراطية.

وتقول الصحيفة ان أبو ظبي لديها حليف رئيسي وهو فرنسا، منذ العام 2009، وينسق الرئيس الفرنسي ماكرون وبن زايد في ليبيا من أجل تحقيق أهدافها المشبوهة وفرض سيطرتها على آبار النفط بمساعدة ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما نوهت الصحيفة الى إتباع الامارات لنهج توظيف المرتزقة، عن طريق شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، واعتمادها على خبرات وخدمات “بلاك ووتر”.

وعلى غرار ذلك،  وفي وقت سابق من الآن كشفت إحدى الصحف الفرنسية، أن الصدمة الاقتصادية التي أعقبت انتشار الوباء القاتل كورونا حدثت في وقت بدأت فيه الهشاشة ظاهرة بصورة كبيرة بالنسبة لـ صناعة الطيران ، ولذلك تم تهديد العديد من شركات الطيران بالاختفاء، وذكرت الصحيفة أن الانخفاض الهائل في الحركة الجوية خلال الأشهر الستة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001، تسبب في سقوط ثماني شركات طيران رئيسية ، بما في ذلك سويس إير وسابينا ، وأن الأزمة الاقتصادية لعام 2008 كلفت القطاع أكثر من مائة مليار وتسبب في اختفاء 14 شركة أوروبية في عام واحد، وأن هذا العام سنشاهد لشركات الطيران الجوية الإماراتية وهي تسقط بسبب الإفلاس.

والجدير بذكره، أن السلطات في إمارة دبي تسعى لانقاذ ما يمكن انقاذه من اقتصادها المنهار وذلك عقب تسريبات تفيد بأن ولي إمارة أبو ظبي الأمير محمد بن راشد يسعى لفرض سيطرته على الأصوال والمشاريع في إمارة دبي لمنع انهيارها أكثر من ذلك.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here