صوفي بترونين تروي تفاصيل وأسرار بعد 1384 يوماً من اختطافها

92
صوفي بترونين

بعد اعتقال دام أكثر من 1384 يوماً لعاملة الإغاثة الفرنسية صوفي بترونين ، لدى جماعة جهادية مسلحة في منطقة الساحل في الصحراء الكبرى، أكدت أنها لم تفقد يوماً الأمل في استعادة حريتها المسلوبة، ولكن أثارت تصريحاتها حول اعتناقها الإسلام جدلاً كبير في فرنسا، ووفق ما تداوله موقع ميديا بارت فإن الجهات الرسمية لم تكن تعلم بذلك.

ولأول مرة، تتحدث صوفي بترونين عن تفاصيل وأسرار الجديدة، خلال مقابلة صٌحفية أجرتها مع موقع ميديا بارت الفرنسي، وبدأت براوية قصتها بالقول: “من صباح ذلك السبت، عندما فتحت عينيها وتساءلت من الذي رسم كل هذه الرسوم على الرمال وأنا نائمة؟” وذلك قبل أن تدرك أن تلك كانت بعض الرسوم على سجاد الفندق الذي نامت فيه.

وأضاف الرهينة الفرنسية، أنني وجدت نفسي لأول مرة بعيدة عن المراتب المريحة، وأنني نائمة على مراتب المصنوعة من القش أو الفراش المصنوع من “الحصى والرمل”، وجاء ذلك بعد أن قضت ما يقارب الـ 3 سنوات و9 أشهر و15 يوماً تعيش حياة الاحتجاز في الصحراء الكبرى.

وتابعت صوفي بترونين، بالقول، إنه “في يوم الاثنين الموافق 5 من أكتوبر/تشرين الأول في الصباح الباكر، عندما اقترب منها أحد السجانين وقال لها صوفي. خذي أغراضك فأنت ذاهبة في حين رد على شريكتها في الغرفة، الراهبة الكولومبية غلوريا سيسيليا أرغوتي عندما سألته أما أنت ففي وقت لاحق”.

ولكن ما لم يكن في حسبان الحكومة الفرنسية، هو عند استقبال الرهينة الفرنسية في صالة كبار الشخصيات بمطار فيلاكوبلاي، توجهت إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأعلنت أمامه اعتناقها الدين الإسلامي، ثم نطلقت في سرد ظروف الإفراج عنها.

وختمت الرهينة الفرنسية صوفي بترونين، بالقول: إن “فرنسا أزعجت مختطفيها بشكل رهيب، وإنهم ظلوا يقولون لها إن الدولة لا تستجيب، وإن ابنها يكافح لإيجاد حل ولكن كل مرة يفشل. إلا أن هذه المرة، يبدو أن دولة مالي تحركت بجدية، وأطلقت سراح ما بين 180 و206 سجناء، في صفقة غير مسبوقة مع “جماعة أنصار الإسلام” وهي تحالف إرهابي تابع للقاعدة، حسب تعبير المحرر”.

SHARE