ضعف الشعور بالروائح قد يكون علامة مبكرة للألزهايمر الشلل الرعاشي

219
ضعف الشعور بالروائح قد يكون علامة مبكرة للألزهايمر الشلل الرعاشي
ضعف الشعور بالروائح قد يكون علامة مبكرة للألزهايمر الشلل الرعاشي

إن ضعف الشعور بالروائح  يزداد مع تقدمنا في العمر،  ومع ذلك، مقارنةً بالرؤية والسمع، فنحن أقل احتمالًا لملاحظة هذا الانخفاض، حيث كشفت دراسة حديثة تتضمن بيانات من أكثر من 2000 شخص بالغ من كبار السن عن وجود علاقة بين ضعف حاسة الشم وتزايد خطر الوفاة.

الطب والصحة: ضعف الشعور بالروائح مرتبط مع زيادة خطر الوفيات

وجدت إحدى الدراسات أن ما يقرب من ربع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 53 و 97 عامًا قد أصيبوا بضعف في الشم، لكن أقل من 10 في المائة منهم كانوا على دراية.

في الآونة الأخيرة، كان الباحثون الطبيون يولون عن كثب الانتباه إلى حاسة الشم.

والسبب في ذلك هو أن العلماء قد أظهروا أن ضعف الشعور بالروائح قد يكون علامة مبكرة لكل من مرض الزهايمر والشلل الرعاش.

كلتا الحالتين هي صعبة للغاية لتشخيص في مراحلها المبكرة، ولكن حاسة الشم يمكن أن توفر طريقة جديدة للتنبؤ بتطور هذه الأمراض التنكسية العصبية.

بصرف النظر عن احتمال حدوث حاسة الشم، فقد أظهرت دراسات أخرى أن الضعف الشَّمي يزيد من خطر الوفاة لدى كبار السن.

ومع ذلك، كان لهذه الدراسات أوقات متابعة قصيرة نسبيًا، مما يجعل من الصعب على الباحثين تقديم استنتاجات نهائية. كذلك، لم يتمكن الباحثون من إثبات ما إذا كان انخفاض الشعور بالرائحة يرجع إلى حالات صحية أخرى كانت السبب الرئيسي لزيادة الوفيات.

من المثير للاهتمام، أن التأثير كان أكثر بروزًا في الأشخاص الذين صنفوا صحتهم على أنها جيدة إلى ممتازة في بداية الدراسة. هذا الاكتشاف مهم لأنه، كما يلاحظ المؤلفون، “يسلط الضوء على حقيقة أن ضعف الشعور بالروائح هو أكثر من علامة على الصحة العامة السيئة.”

على الرغم من أن الدراسة الحالية كانت كبيرة وتمكّن العلماء من جمع معلومات مفصلة حول صحة المشاركين وأسلوب حياتهم، إلا أنه كانت هناك قيود. على سبيل المثال، نفذ الباحثون فقط BSIT مرة واحدة – في بداية التجربة.

من المحتمل أن يكون لدى بعض المشاركين شعور منخفض بالرائحة لفترة قصيرة، ربما بسبب حمى القش أو البرد. أيضا، سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف تغيرت القدرة الشَّمية مع مرور الوقت.

كما هو الحال دائمًا، نظرًا لأن هذه دراسة قائمة على الملاحظة، لا توجد طريقة لفصل السبب والنتيجة. كما قال المؤلفون، “تحليلاتنا عرضة للتحيز بسبب الإرباك المحتمل غير المراقب.”

SHARE