طلاق بيل غيتس من زوجته ميليندا بعد 27 عاماً من الزواج .. ما هو مصير الثروة

159
طلاق بيل غيتس وزوجته بعد زواج استمر 27 عاماً

أعلن الملياردير الأمريكي بيل غيتس ، مؤسسة شركة ” مايكروسوفت” وزوجته ميليندا، اتخاذ قرار للطلاق وضع حد لزواجها الذي استمر نحو 27 عاماً، دون الافصاح عن  أسباب الانفصال بعد، وربما سيظل الأمر طي الكتمان لسنوات.

وبعد مرور ربع قرن على زواج ميليندا وغيتس، ظهر الزوجان في عدة لقاءات إعلامية عام 2018، تحدثا خلالها على حياتهما الهانئة التي تقوم على الصبر والتفهم والتعاون والنقاش.

وقال الزوجان على تويتر: “بعد قدر كبير من التفكير، والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا”.

وقالا فيه: “على مدى 27 عاماً مضت، ربينا ثلاثة أطفال رائعين، وبنينا مؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين جميع الناس من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة”.

وأضافا: “نواصل مشاركة الإيمان بهذه المهمة، وسنواصل عملنا معاً في المؤسسة، لكننا لم نعد نعتقد أنه يمكننا أن نكبر معا بوصفنا زوجين في المرحلة التالية من حياتنا.

وقالا: “نطلب احترام خصوصية عائلتنا بينما نبدأ بتلمس هذه الحياة الجديدة”.

وكان الزوجان قد التقيا لأول مرة في الثمانينيات عندما انضمت ميليندا إلى شركة مايكروسوفت التي أسسها بيل.

أنجب الزوجان الميليارديران ثلاثة أبناء، ويشتركان بإدارة مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

يقف آل غيتس – إلى جانب المستثمر وارن بافيت – وراء حملة “تعهد بالعطاء”، الذي يدعو المليارديرات إلى الالتزام بالتخلي عن غالبية ثرواتهم من أجل القضايا الخيرة.

ويعد بيل غيتس (65 عاماً) رابع أغنى شخص في العالم، وفقاً لمجلة فوربس، وتبلغ ثروته 124 مليار دولار.

وجنى أمواله من خلال شركة مايكروسوفت، التي شارك في تأسيسها في السبعينيات، وهي أكبر شركة برمجيات في العالم.

كيف ألتقيا؟

انضمت ميليندا فرنش (56 عاماً) إلى مايكروسوفت كمديرة إنتاج في عام 1987، وتناول الاثنان عشاء عمل معاً، في نيويورك، في العام نفسه.

تزوجا في عام 1994 في جزيرة لاناي في هاواي. وأفادت تقارير أنهما استأجرا كل طائرات الهليكوبتر المحلية لمنع الضيوف غير المرغوب بهم، من التحليق فوق الجزيرة.

ماذا عن الثروة؟

لعقود من الزمان، كانا من أقوى الشخصيات المؤثرة حول العالم، حيث أتاحت لهما مساهماتهما الخيرية الضخمة للوصول إلى أعلى المستويات الحكومية وقطاع الأعمال والقطاع غير الربحي.

كان لمبادرة مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التي تأسست من خلال منحة قدرها 50 مليار دولار، تأثير هائل في مجالات مثل الصحة العالمية والتعليم، مرحلة الطفولة المبكرة، وخطت خطوات كبيرة في الحد من الوفيات الناجمة عن الملاريا والأمراض المعدية الأخرى.

وعلى مدار العام الماضي، كان للزوجين دور مذهل، حيث أنفقت مؤسستهما الخيرية أكثر من مليار دولار لمكافحة جائحة كورونا.

وقالت المؤسسة في بيان لها إن ميليندا وغيتس سيظلان رئيسين مشاركين وأمينين عليها، وإنه لا يُتوقع حدوث تغييرات.

ومع ذلك، فإن الطلاق يطرح أسئلة جديدة حول مصير ثروة غيتس التي تقدر بنحو 124 مليار دولار، وفقًا لمجلة فوربس، والتي لم يتم بعد التبرع بالكثير منها لمؤسسة غيتس الخيرية.

قال روب رايش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ستانفورد لصحيفة نيويورك تايمز “مؤسسة غيتس هي الكيان الخيري الأكثر أهمية وتأثيرًا في العالم اليوم”. وتابع “قد يكون للطلاق تداعيات هائلة على المؤسسة وعملها في جميع أنحاء العالم”.

ميليندا وغيتس من الموقعين على اتفاقية مع وارين بافيت تدعى “غيفنغ بليدج”Giving Pledge، وهي التزام من أثرياء العالم بالتبرع بمعظم ثروتهم للمساعي الخيرية، بافيت أشهر مستثمر في البورصة بالعالم، وصديق شخصي لغيتس على مدار 3 عقود ماضية.

غيتس، الذي شارك في تأسيس شركة مايكروسوفت عام 1975 وشغل منصب الرئيس التنفيذي لها حتى عام 2000، استقال من مجلس إدارة الشركة العام الماضي وركز منذ ذلك الحين معظم جهوده على العمل الخيري.

مشاركة