آل نهيان وآل زايد يخونان المملكة العُمانية لتأسيس الإمارات.. والسبب المال!

0
164
عمان

مسلسل الخيانة الإماراتي ومؤسساته الإعلامية، التي تعمل من أجل المال والسلطة فقط، من نشأتها وحتى علوها بالأبراج، التي يؤكد المؤرخين أن دولة الإمارات الحالية هي جزء تم اقتطاعه من عمان ، حيث أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد الخيانة الأولى لسيطر نفوذ آل نهيان على ما كان يسمى مشيخات ساحل العماني ” الإمارات حالياً”،  حيث تم تشكيل اتحاد فيدرالي يضم 7 إمارات ، وكان تأسيسها جديداً وسط غموض لا يعلمه الكثير عام 1971.

وقبل ظهور دولة الإمارات المسلوبة من عمان ، كان يطلق عليها أيضاً من قبل الاستعمار اسم ساحل القرصان، وهذا ما يؤكد عدم وجود أي اسم لدولة الإمارات حتى اثناء الاستعمار الغربي لشبة الجزيرة العربية.

ولن نروي ما حدث من أحداث قبل عام 1971، أي قبل اعلان تأسيس الإمارات، ولكن سنتحدث عن أهم ما قامت به منذ تأسيسها الى الأن.

وعند البدء عن اعلان تأسيس الإمارات، وبنفس العام توترت العلاقات الإماراتية الإيرانية، لتسجل أول سابقة نزاع اقليمي بينها وبين حكومة الشاة على جزر الطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى.

كان تاريخ الإمارات مليء بالمفاجآت ليس فقط على الصعيد الدولي، ولكن على الصعيد الداخلي، فتعد الأسرة الحاكمة في الإمارات من أكثر الأسر، التي يكثر فيها الخبث والدسائس وإراقة الدم.

حيث لم يكن ينتقل الحكم من شخص لأخر من الأسرة الحاكمة بالإمارات، إلا عن طريق الغدر والخيانة والقتل، ولن نستطيع سرد جميع من قتلوا ليتمكنوا من الوصول الى إمارة البلاد، ولكن أخرها كان في عام 2004، عندما توفي زايد وانتقل الحكم إلى ابنه خليفة الذي يقال إنه توفي مسموماً في عام 2013 ولكن لم يعلن عن وفاته حتى الآن.

والأن الإمارات تدرك، وبعد خيانتها لمنطقة عمان ، ضعفها الإقليمي والخليجي ايضاً بسبب ما تتبع من نهج وسياسية انتهاك دائم بحق الشعوب العربية اتجهت الى التعاون الأمريكي الاسرائيلي، على الرغم من امتلاكها أبار نفط إلا أن علاقاتها التجارية والاقتصادية لم تكن تصب بصالح المصلحة العامة للدولة، ولكن كانت الأرباح فقط للعائلة المالكة.

وعندما أيقنت الإمارات أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي، سيعمل على حماية مصالحها الشخصية، فاستغلت الانتخابات الرئاسية الأمريكية، الى التقارب من إدارة البيت الأبيض، وأسرعت بالتطبيع المباشر مع إسرائيل، دون مراعاة مشاعر الأمة العربية عامة، والفلسطينية خاصة.

ولن ننسى أن نتحدث بفقرة بسيطة، عن التدخلات العسكرية الإماراتية، في المنطقة العربية، مثل حربها على اليمن التي كلفت الدولة ملايين الدولارات، وحربها على ليببا عبر ميلشياتها، وغيرها من التدخلات العسكرية، وأيضاً التدخلات بأوامر خارجية لتدمير ثورات الربيع العربي منذ عام 2011، حين اسقطت كل رئيس جاء عبر صناديق الاقتراع الانتخابية، مثل دعم عبد الفتاح السيسي في انقلابه على الرئيس الشرعي الدكتور  محمد مرسي.

وجندت الإمارات، مؤسسات إعلامية كاملة، لتخدم أجندات خارجية، وتهاجم من خلالها كل من يعارض الحكم الديكتاتوري لدولة الإمارات،  حيث أن لها موسسات وبوائق اعلامية كثيرة تستخدمها الإمارات، لتحقيق أهداف مشبوهة

حيث تم إنشاء مواقع اخبارية متخصصة، لشن هجوم غير أخلاقي على دولة قطر، فمنذ اللحظة الأولى ومن إعلان الفيفا استضافة دولة قطر لمونديال كأس العالم 2022، توجهت الإمارات وعبر مؤسساتها الإعلامية المأجورة، الى شن حمله واسعة لإظهار أن قطر لا تستطيع تحمل أعباء استضافة كاس العالم.

ولم تقتصر البوائق الإعلامية متدنية الأخلاق، الى هذا الحد ولكن تتجه وبصورة مباشرة الى الحديث عن ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل، دون الشعور بأدنى مستويات الخجل.

واستخدمت الإمارات المؤسسات الإعلامية، لإشعال الفتن في منطقة الشرق الأوسط، لتحقيق أهداف غير معلومة لدى الجميع، حيث أن كانت المؤسسات الإعلامية الإماراتية، موجه فقط لتعزيز الفرقة العربية، ليتسنى لدول أجنبية أخرى لتحقيق مأربها داخل المنطقة العربية.

وفي الختام،  فإن دولة الإمارات ومنذ تأسيسها، لم تقدم للدول العربية أي فائدة أو دعم، بل المنطقة العربية لم تشاهد إلا الخراب والدمار بأموال وأسلحة إماراتية، عن طريق ميلشيات تابعه للمخابرات الإماراتية، وفي هذا المقال المصغر حاولت أن أقلل من الأحداث أو تخفيف حدة الكلام، ولكن مع الأسف بعض الحقائق لا يمكن تخفيف كلماتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here