عباس: الاتفاق السوداني الإسرائيلي طعنة جديدة في ظهر القضية الفلسطينية

100
السودانية الإسرائيلية

بالتزامن مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية ، خرج رئيس السلطة الفلسطينية محمد عباس، مساء أمس الجمعة، ليؤكد أن الشعب الفلسطيني يرفض ويدين خطوة السلطات السودانية الرامية لإقامة اتفاق تطبيع علاقات رسمية دائمة مع إسرائيل بواسطة الولايات المتحدة.

وجاء أول ردة فعل رسمية فلسطينية، حين نشر مكتب الرئيس الفلسطيني بياناً مقتضباً، قال فيه: “لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية”.

في حين أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أكد أن إعلان تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية هي خيانة وطعنة في ظهر القضية الفلسطينية، وكما أن انضمام الخرطوم إلى الدول المطبعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي طعنة لن يمكن أن ينساها الشعب الفلسطيني، وخروجاً عن مبادئ مبادرة السلام العربية.

وفي الجهة المقابلة، نددت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قرار التطبيع السودان الإسرائيلي، معتبره أن تطبيع العلاقات الدبلوماسي الرسمية الدائمة مع تل أبيب هي خطيئة سياسية سيحاسب عليها التاريخ.

وجاء ذلك إبان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين السودان وإسرائيل ، مساء امس الجمعة، وعلى غرار ذلك أصدر سيد البيت الأبيض مرسوماً رئيسياً يفيد برفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للجماعات الإرهابية، في حين أن أثار القرار غضب الشارع السوداني.

وحدثت ذلك، بواسطة الولايات المتحدة واتفق الطرفين على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، ليصبح السودان خامس بلد إسلامي يقيم علاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وثالث بلد عربي يلتحق بقطار التطبيع معها الذي بدأته دولة الإمارات العربية المتحدة في أقل من شهرين.

وأشار مسؤول أمريكي كبير، يعمل في البيت الأبيض و رفض الإفصاح عن هويته، قائلاً إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني- أبرم الاتفاق في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك”.

وفور إعلان السودان وإسرائيل تطبيع العلاقات الدبلوماسية، صدر بيان مشترك أميركي سوداني إسرائيلي، أكد أن سيد البيت الأبيض ونتنياهو وحمدوك، ناقشوا وتحدثوا حول تقدم السودان بشكل كبير نحو الديمقراطية والأمن والسلام في المنطقة.

 

مشاركة