عشرات القتلى المدنيين بمحافظة إدلب إبان غارات جوية سورية وروسية

848
محافظة إدلب

في ضوء التوتر العسكري في سوريا، قتلى واصابات بالعشرات في صفوف المدنيين وكما نزح مئات أخرين، مساء أمس الثلاثاء إبان تنفيذ طائرات النظام السوري والروسي سلسلة من الغارات الجوية، في محافظة إدلب الواقعة في الشمال الغربي السوري، وجاء القصف الجوي والبري للنظامين السوري والروسي ، بعد أقل من أسبوع واحد من الاتفاق التركي الروسي الإيراني على تنفيذ حزمة من التفاهمات السياسية حول اعادة الهدوء الى المنطقة.

وأفاد مصدر إعلامي أجنبي في سوريا، أن أكثر من 23 شخصاً قتلوا مساء أمس إثر القصف الجوي والمدفعي من قِبل القوات السورية والروسية، الت استهدفت مجموعة من البلدات والقرى في محافظة إدلب، وكان نصيب بلدة تلمنس هو الأكبر من حيث عدد القتلى حيث قتل أكثر من تسعة مدنيين.

وأضاف المصدر ذاته، أن حملة الغارات التابعة للنظام السوري والروسي والتي استمرت لأكثر من خمسة ساعات متتالية، أدت الى نزوح موجه جديدة من المواطنين السوريين باتجاه الحدود السورية التركية.

ويشار أن، هذا التصعيد الجوي والبري جاء بالتزامن مع فترة الهدوء الحذر التي شهدته المنطقة، إلا ان الكم الهائل من الغارات الجوية والقصف المدفعي حول المنطقة الى ساحة قتال عسكرية، وخاصة مع الاشتباكات المسلحة بين قوات المعارضة السورية المسلحة من جهة وقوات النظام السوري والروسي من جهة أخرى، بالمنطقة الشرقية  من محافظة إدلب.

وبدوره، أعلن الدفاع المدني السوري الرسمي، بمحافظة إدلب أن هناك 24 قتيلاً بينهم ثمانية نساء وستة أطفال، بالإضافة الى عشرات الجرحى إزاء القصف الجوي والبري في إدلب.

ويشار أن،  مجلس الشيوخ الأمريكي، صادق أمس الثلاثاء، ضمن ما تسمى بـ “موازنة وزارة الدفاع لعام 2020″ على قانون (سيزر) وذلك بهدف حماية المواطنين المدنيين السوريين، حيث نص القانون على: (فرض عقوبات على النظام السوري ” في إشارة الى نظام بشار الأسد” وداعميه).

كما أن قانون الإدارة الأمريكية الجديد ” سيزر”  يفرض عقوبات كبيرة على  كبار المسؤولين وجميع القيادات العسكرية في النظام السياسي التابع لبشار الأسد وجميع المكونات الداخلية والخارجية المساندة له، وذلك تحت تهم اتهامات ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، حسب تعبيرهم.

مشاركة