عشرات القتلى في معارك شرق أفغانسان

64

قتل عشرات الأشخاص شرق أفغانستان ، جراء اندلاع معارك بين القوات الأفغانية وحركة طالبان، حسبما أعلن مسؤولون مساء اليوم الخميس.

وقال المتحدث باسم حاكم ننغارهار، عطاء الله خوغياني، إن اشتباكات ومعارك ضارية اندلعت اللية الماضية، في ثلاث مقاطعات في ولاية ننغارهار”.

وأوضح أن مقاتلين من طالبان هاجموا عدة نقاط تفتيش للقوات الأفغانية والميليشيات الموالية للحكومة.

وتابع:” إن 11 فردا على الأقل من الأمن الأفغان قتلوا في تلك المعارك في منطقة حساراك شرق أفغانستان”.

وأشار إلى أنه على الجانب الأخر قتل 8 من عناصر الميلشيات الموالية للحكومة في منطقة خوغياني”.

وأضاف:” إن زهاء 30 من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في الاشتباكات شرق أفغانستان، بينهم بعض الأجانب”.

ولم يصدر أي تعقيب حتى اللحظة من حركة طالبان على تفاصيل المعاركالتي وقعت شرق أفغانستان .

وبينما كانت تلك المعارك مندلعة، كانت تواصل الحكومة الأفغانية وحركة طالبات محادثات السلام في العاصمة القطرية الدوحة.

وتهدف المحادثات إلى إنهاء الصراع المستمر بين الجانبين منذ فترة طويلة.

ووجه وزير الدفاع الأفغاني بالوكالة أسد الله خالد، باللوم على طالبان في اندلاع الاشتباكات شرق أفغانستان.

وقال خلال مراسم تسليم القوات الأمريكية أربع طائرات من طراز “إيه-29 سوبر توكانو” للجيش الأفغاني:” إن الهجمات لم تحدث من جانبنا، الأعداء يواصلون الهجوم وسفك الدماء”.

وبدأت محادثات السلام بين أفغانستان وطالبان السبت الماضي، بعد شهور من التأخير بسبب تبادل سجناء مثير للجدل بين الجانبين.

وجاءت هذه المفاوضات نتيجة اتفاق بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في شباط/فبراير، ومهد الطريق أيضًا لسحب جميع القوات الأجنبية بحلول أيار/مايو من العام المقبل.

وقُبيل محادثات السلام دعا عبد الغني برادر، مسؤول كبير في حركة طالبان إلى أن “تكون أفغانستان بلدًا مسقلاً وإسلاميًا ومزدهرًا”.

وطالب بأن “تتضمن نظًامًا إسلاميًا يعيش في ظله الجميع بدون تفرقة”.

بدوره قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بيان له، قبل بدء المحادثات “إن انطلاق هذه المباحثات يشكل فرصة تاريخية لأفغانستان لإنهاء 40 عامًا من الحرب”.

وأكد بومبيو على أهمية هذه الفرصة وعدم إهدارها، لدفع البلاد للأمام.

SHARE