عشرة جرحى في هجوم حوثي على مطار دولي بجازان جنوب السعودية

48
سقوط مسيرة مفخخة على مطار جازان

أصيب عشرة أشخاص بجروح مساء الجمعة في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي في اليمن ، واستهدفت مطار الملك عبدالله بجازان الدولي في جنوب السعودية، وذلك بعد يوم من هجوم مماثل استهدف أيضا مطارا في أبها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن مساء الجمعة إعلانه أنّ “محاولة الهجوم العدائي (على مطار الملك عبدالله بجازان) تم تنفيذه بطائرة مسيّرة ومفخخة ونتج عن ذلك وقوع عدد 10 إصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار”.

وأشار التحالف إلى أن الحصيلة تشمل “6 سعوديين من مسافرين وعاملين في المطار وثلاثة عاملين من بنغلادش وعامل سوداني”، دون أن يحدد مدى خطورة حالتهم.

وكان التحالف أعلن في وقت سابق أنّ الهجوم سبّبه سقوط مقذوف معاد على المطار الذي يمر من خلاله “آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة” وأسفر عن وقوع خمسة إصابات طفيفة.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي إنّ “استهداف مطار مدني قد يرقى إلى جريمة حرب لتعمد استهداف المدنيين”.

 

ولم يصدر أي تعليق عن المتمردين الحوثيين حتى الآن.

وليل الاربعاء الخميس، أصيب أربعة أشخاص بجروح طفيفة إثر اعتراض هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف مطار أبها في جنوب المملكة.

وفي 31 آب/أغسطس، أصيب ثمانية أشخاص بجروح وتضررت طائرة مدنية في هجوم بمسيّرة ضد المطار نفسه.

وجاء ذلك الهجوم بعد ساعات من هجوم مماثل لم يوقع إصابات إنّما تسبّب بعرقلة حركة الملاحة.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً داعما للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، كما تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وصعّد المتمردون الحوثيون أخيرا من هجماتهم على مدن جنوب المملكة بواسطة الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية. وشهد أيلول/سبتمبر الفائت سبعة هجمات كان أبرزها هجوم بصاروخ بالستي أسفر عن إصابة طفلين في الدمام في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

وبعد فترة من الهدوء النسبي استمرت نحو أسبوع، استأنف المتمردون هجماتهم مجددا.

مشاركة