عشرون قتيلاً بإدلب والنيرب إبان شن قوات النظام السوري سلسلة غارات جوية

0
87
النيرب

في خضم التطورات الأمنية والعسكرية بين قوات النظام السوري من جهة، وقوات المعارضة والجيش التركي من جهة أخرى، تواصل القوات التابعة لنظام بشار الأسد وبدعم من القوات الجوية الروسية، استهداف وقصف محافظة إدلب وبلدة النيرب ، مما ادى الى سقوط أكثر من عشرين قتيلا مدنياً، وإصابة المئات بشظايا الصواريخ، وجاء ذلك بالتزامن مع الاشتباكات المسلحة المباشرة مع قوات المعارضة ، والغموض والصمت الحالة التي تخيم بشأن القمة المرتقبة بين الرئيسين التركي والروسي.

وأفاد مصدر إعلامي أجنبي، أن الطائرات الروسية الموالية لنظام بشار أسد، شنت سلسلة من الغارات على محافظة إدلب وبلدة النيرب، مما أدى الى سقوط الى سقوط أكثر من عشرين قتيلا مدنياً، أغلبهم من النساء والأطفال، ما في ذلك قتلى سقطوا إبان في قصف مدفعي سوري وروسي استهدفت مدينة إدلب وريفها أيضاً.

وكشف مصدر أمني عسكري في قوات المعارضة ، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، قائلاً: إن “قواتنا تمكنت من استعادة والسيطرة شبه الكاملة على بلدتي النيرب وسان بريف إدلب”، كما نفت مصادر أخرى ذلك، وأكدت  أن قوات النظام سيطرت على عدة بلدات في ريف إدلب الجنوبي” حسب البيان.

ويشار أن، أهمية بلدة النيرب هي السبب الرئيسي في حدة الاشتباكات حيث أنها تعد بوابة العبور الى مدينة سراقب الاستراتيجية، والتي تُكون مفترق يفترق فيها الطريق القادم من محافظة حلب، لأغلب مدن الساحل السوري، مثل العاصمة دمشق واللاذقية، كما تعد مفرق استراتيجي لما يعرف بالطريقين “أم4، وأم5”.

وتزامن اقتحام قوات النظام لبلدة النيرب ،واشتداد حدة الاشتباكات والمعارك الدائرة في المنطقة، مع بدأ قوات نظام بشار الأسد بالتمهيد لمعركة عسكرية جديدة في غرب مديمة معرة النعمان، ولا سيما بعد تركيز ضرباتها الجوية على المنطقة ومحيطها وعلى وجه التحديد بلدة كفر نبل، وتحاول قوات النظام حشد الآليات العسكرية الموالية لها في المحور المقابل، لتنفذ الاستراتيجية العسكرية التي تعرف بالعزل والتطويق والقتل التدريجي.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here