عقوبات أميركية على أشخاص وكيانات متهمين بالتوسط بين النظام السوري وداعش

324

واشنطن- فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربعة أشخاص وخمس كيانات متّهمين بالتوسّط بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية وبتزويد دمشق وقودًا وأسلحة.
وأوضحت الوزارة في بيان أنّه تم تجميد كلّ أصول وممتلكات الأفراد والكيانات المستهدفين بالعقوبات وأنه يُحظّر على المواطنين الأميركيين التعامل معهم تجاريًا.
ويُتّهم محمد القاطرجي وشركة القاطرجي التي يُديرها، بالعمل كوسيط بين نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية، خصوصًا من أجل تزويد أراض يحتلّها التنظيم بالوقود. كذلك، يتّهمه الأميركيّون بنقل أسلحة وذخائر لصالح النظام تحت ستار أنشطة استيراد وتصدير أغذية، ويقولون إنّ ذلك يخضع لإشراف أجهزة الاستخبارات السورية.
وشملت العقوبات أيضًا، وسيطاً في سوريا يُدعى ياسر عبّاس الذي تتهمه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسهيل عمليات استيراد الوقود والأسلحة من إيران إلى سلاح الجو السوري.
كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركات وأفراد عاملين في سوريا ولبنان والإمارات العربية المتحدة لتوفيرهم إمدادات النفط والوقود والغاز المسال للنظام السوري. ويتعلق الأمر بشركة “آبار بيتروليوم سيرفس” اللبنانية وشركة “سونكس للاستثمارات” وشركة “ناسكو بوليمرز” فضلاً عن شخصين هما عدنان العلي وفادي ناصر.
وفُرضت أيضاً عقوبات على شركة “إنترناشيونال بايبلاين كومباني” التي تتخذ من الإمارات مقرًّا، لتسهيلها المدفوعات من سوريا، بحسب الخزانة الأميركية.
من جهة أخرى دعت ثماني دول أوروبية أعضاء في الأمم المتحدة رسميًا كلاً من موسكو وطهران إلى ضمان وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، معربةً عن “قلقها العميق” حيال تصعيد عسكري في المنطقة.
وفي بيان مشابه للنصّ الذي نشره قبل ساعات الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن، اعتبرت الدول الثماني أنّ “هجومًا عسكريًا واسعًا في إدلب قد يُهدّد حياة أكثر من ثلاثة ملايين مدني، بينهم مليون طفل، يعيشون في المنطقة”.
وأضاف البيان “ندعو البلدان الضامنة” لمسار أستانا الذي أنشئت بموجبه مناطق خفض توتر في سوريا “وخصوصًا روسيا وإيران، إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار وعلى الترتيبات التي كان تم الاتفاق عليها سابقًا، بما في ذلك أولوية حماية المدنيين”.
وتابعت الدول الثماني الموقّعة على البيان أنّ أيّ عملية عسكرية يشنّها النظام السوري “قد تؤدي أيضًا إلى نزوح جديد لأعداد كبيرة من الناس، بينهم من كانوا قد نزحوا سابقًا بسبب العمليات العسكرية والحصار الوحشي للنظام” في مناطق سورية أخرى.

مشاركة