غادة عويس: استهدافي بالحملات الإلكترونية سببه تقارير ناقدة للإمارات

0
113
غادة عويس

كشفت الإعلامية غادة عويس والتي تعمل مذيعة في شبكة قنوات الجزيرة، عن صُدمتها الكبير من حجم الهجمات الإلكترونية التي استهدفتها شنتها الاذرع الإعلامية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها تستمد الشجاعة والاقدام والإصرار على مواصلة عملها وكشف الانتهاكات الإنسانية التي تتسبب بها جميع الأنظمة الاستبدادية في المنطقة العربية والخليجية، كما أشارت بأن عملها في المجال الإعلامي رسالة ولا بد من التحلي بالصبر من أجل مواصلة الطريق.

وجاء ذلك، خلال مقال نٌشر في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تحدثت غادة عويس من خلاله عن عملية سرقة الكترونية تم من خلالها سرق صور شخصية من هاتفها واستغلالها من الذباب الإلكتروني الإماراتي بهدف تنفيذ حملات تشويه عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت ادعاءات مهينة وخاطئة محملة بكراهية النساء والأطفال، مشيرة إلى أن أبو ظبي تتعمد تشويه والطعن في شرفها باستخدام شخصيات مشبوهة.

وأضافت عويس، قائلة: إن “هذا الهجوم الذي رافقته عبارات مليئة بالكراهية والكلام الفاحش، والصادر عن حساب موثق في تويتر، هزني بشكل عنيف، وأن استهدافي بهذه الحملات المتكررة جاء بسبب تقديم تقارير ناقدة ضد السلطات في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

دون مراعاة للأخلاق الدينية والجوانب الإنسانية، هاجم الذباب الإلكتروني السعودي الإعلاميتين في قناة الجزيرة الفضائية، غادة عويس وعلا فارس وكثف الذباب الإلكتروني، خلال اليوميين الماضيين، حملته المسعورة ضد الإعلاميتين، وهاجمهما بعبارات مسيئة ونشر صورهما الخاصة بعد حصوله – بطريقة ما – عليهما، وأحصى الخبير في التواصل الاجتماعي، البروفيسور مارك أوين جونز ، 25 ألف تغريدة للذباب السعودي خلال أقل من 24 ساعة ضد الإعلاميتين.

ونشر جونز سلسلة تغريدات عبر “تويتر” سلط فيها الضوء على الحملة، ورصد ارتباطها بالمملكة، وتضمنت الحملة استخدام صورة خاصة بـ”عويس”، وإساءة استخدامها بهدف تشويه صورتها، وقال جونز إن حصول الذباب الإلكتروني السعودي على تلك الصور أمرا مقلقا للغاية.

وعلق مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة في وقت سابق من الآن، عن الحملة التي قادها أرامل #سعود_القحطاني تفكك رموز وآليات الجهاز السافل الذي ينفق عليه ملايين لاقتراف أسوأ أشكال الاغتيال المعنوي، بحق إعلاميات وإعلاميين عجزوا عن مواجهتهم مهنيا (جريمة اغتيال خاشقجي افتراضيا)

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here