فنانو سوريا يشيعون جثمان المخرج حاتم علي في دمشق

86
مشاركة حشد كبير من نجوم ونجمات و صناع الدراما السورية في جنازة المخرج حاتم علي

شيع عدد كبير من الفنانين السوريين المخرج حاتم علي وسط غياب رسمي، بعد وصوله من القاهرة، الخميس، برفقة نجله عمرو وابنته، ووُري الثرى بعد عصر الجمعة في مقبرة باب الصغير التاريخية.

وشارك في تشييع علي عددٌ كبير من الفنانين السوريين، بينهم باسم ياخور، سيف الدين السبيعي، عابد فهد، ميلاد يوسف، غسان مسعود، وتيم حسن.

وغص جامع الحسن في دمشق بالمصلّين، وحمل بعضهم صوره. وفور خروج النعش من الجامع، بدأت الحشود بالتصفيق والتكبير، وتعالت الهتافات مرددة اسمه.

وسارت عشرات السيارات في موكب التشييع الذي جاب شوارع دمشق، قبل أن يصار إلى دفنه في مقبرة باب الصغير.

وغصّت مواقع التواصل الاجتماعي السورية والعربية بنعي المخرج الذي أثرى المكتبة الفنية العربية ببعض من أشهر الأعمال التلفزيونية خلال العقود الأخيرة.

وفي مشهد قلّ نظيره منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل نحو 10 أعوام، أجمع السوريون موالون ومعارضون على مسيرته وإرثه الفني.

وكان في استقبال جثمانه في دمشق عدد من الفنانين السوريين، بينهم شكران مرتجى وسلاف فواخرجي ووائل رمضان.

واكتفت نقابة الفنانين السوريين بإيراد خبر وفاة علي الثلاثاء، معددة بعض أعماله، من دون نعيه رسمياً، ما أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وشارك في جنازة التشيع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا نيابة الرئيس محمود عباس قال لـ RT إنه قدم التعازي باسم عباس لذوي المخرج الراحل،

وأضاف أن الرئيس عباس قرر منح علي “وسام العلوم والثقافة والفنون ـ النجمة الكبرى”، وذلك تقديرا لمجمل أعمال الراحل وخاصة مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، وقال عبد الهادي: إن “المخرج علي هو مخرج كبير جدا وأخرج عددا من الأعمال المهمة، وأهمها “التغريبة الفلسطينية، كما عاش جزءا من حياته في مخيم اليرموك”.

 

زكان جثمان المخرج حاتم علي وصل مطار دمشق الخميس 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل نحو ساعتين من نهاية السنة الماضية، وانطلق التشييع من مشفى الشامي.

إذ أفادت وسائل إعلام بمصر، بينها صحيفة “الأهرام” الحكومية، بأن الراحل توفي إثر “أزمة قلبية” عن عمر يناهز 58 عاماً، دون تقديم تفاصيل أخرى بالخصوص.

رحل “علي” الملقب بـ”مخرج الروائع”، تاركاً خلفه إرثاً درامياً تاريخياً “يصعب تكراره على الشاشة الصغيرة”، وفق نقاد فنيين.

أخرج الراحل خلال العقدين الأخيرين أعمالاً درامية بارزة منها “الزير سالم” (2000) والثلاثية الأندلسية الشهيرة “صقر قريش” عام 2002، و”ربيع قرطبة” عام 2003، و”ملوك الطوائف” عام 2005.

كما أخرج مسلسلات “صلاح الدين الأيوبي” (2001) و”التغريبة الفلسطينية” (2004)، و”الملك فاروق” (2007)، و”الفاروق عمر” (2012)، و”أهو ده اللي صار” (2019).

مشاركة