فيديو “أول كافيه إسلامي لبول الإبل” يثير الجدل في السعودية

114
أفل كافيه إسلامي لبول الإبل

أثار مقطع فيديو لمجموعة من الأشخاص يقومون بافتتاح ما وصف بأنه “أول كافيه إسلامي لبول الناقة (الإبل)” حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

فقد نشر حساب يحمل اسم “معا ضد تجار الدين” على تويتر يتابعه نحو 34 ألفا، معلقا على المقطع الذي يظهر أشخاصا يقومون بهذه التجربة: “تم بعون الله تدشين أول كافيه اسلامي متخصص في بول الناقة الطازج وبحضوركم ايه البخاريين يتم الفرح والسرور..”

وقد أثار المقطع رود من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عقّب الأكاديمي السعودي، تركي الحمد، على  قائلا: “نحن في أزمة وجود خانقة”، على حد تعبيره.

وعلق أخر قائلا : حديث بول الابل(حديث صحيح) ولعل ماقامت به الدكتوره السعوديه فاتن خورشيد من بحوث أكدت صحة ذلك طبياً خير دليل فنصيحتي لك “فالقد عشت معك سنوات بالجامعه دع عنك مايغضب ربك وعد الى الرشد فالعمر يمضي والاخره (جنه ونار) ولا مستطيع تحمل نار الدنيا فكيف بنار الاخره وشدة عذابها . الله يهديك.

ويذكر أن عبدالعزيز ابن باز مفتي المملكة العربية السعودية الأسبق عقب على حديث “لما جاء الأعرابُ قال الرسولُ صل الله عليه وسلم: اذهبوا واشربوا من أبوالها وألبانها”، لافتا إلى أن التداوي بأبوال الإبل وألبانها “لا بأس فيه، فهو طاهر للتداوي به، كل مأكول اللحم بوله طاهر، بول الإبل، أو البقر، أو الغنم”، وفقا لما ورد على موقعه الرسمي.

على الصعيد العلمي فقضية شرب بول الإبل وفوائده المثبتة علميا كانت ولا تزال تثير تفاعلا وانقساما حيث سبق وأعلن مركز سعودي للأبحاث الطبية، العام 2009 أن هناك توجها للبدء في إنتاج كبسولات طبية تحوي بول الإبل لاستخدامها في علاج أمراض السرطان والأمراض المرتبطة بها،

في حين قالت الدكتورة خولة الكريع، العالمة السعودية في مجال جينات السرطان، في مقابلة أثارت تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في فبراير/ شباط العام 2019 إنه لا يوجد إثبات علمي على أن بول أو لبن الإبل يعالجان السرطان، مؤكدة أن هذه الأقاويل ما هي إلا ادعاءات فقط وليس لها أساس من الصحة

مشاركة