فيديو .. محمد بن سلمان وأمير قطر بجولة في العلا يشعل مواقع التواصل

39
صورة لولي العهد السعودي، وهو يقود سيارة برفقة أمير قطر، بعد انتهاء أعمال قمة العلا الخليجية.

شهدت القمة الخليجية 41 ( قمة العُلا) لحظة هامة تجمع قادة الدول الخليجية ومشاركة أمير قطر ومشهد العناق الحار بينه وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والجولة البرية التي قاما بها في مدينة العلا والتي أثارت اعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ولعل أبرز مشهد خلال القمة صور لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وهو يقود سيارة برفقة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بعد انتهاء أعمال قمة العلا الخليجية.

وقال مغردون إن بن سلمان اصطحب أمير قطر في جولة برية في مدينة  العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة.

كما نشرت وسائل إعلام محلية لقطات لجولة أجراها بن سلمان مع أمير قطر في الأماكن الأثرية بالعلا.

وشهدت لحظة العناق الحار بين ولي العهد السعودي وأمير قطر فور استقباله في مطار العلا، لحضور القمة الخليجية الـ41، تفاعلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

ووقع قادة مجلس دول التعاون الخليجي في السعودية الثلاثاء على بيان العلا الذي قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنه يأتي “لتأكيد التضامن والاستقرار”، وذلك بحضور كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر.

وقبيل القمة، أعلنت الكويت أن السعودية، التي قطعت هي وثلاث دول عربية أخرى علاقاتها مع الدوحة في منتصف 2017، ستعيد فتح مجالها الجوي وحدودها البرية والبحرية مع قطر.

البيان الختامي للقمة الخليجية41 .. التأكيد على التعاون وطي الخلاف السابق

خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية، أشاد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بالإنجاز التاريخي بالتوقيع على (بيان العلا) مستذكراً الدور المخلص والبناء الذي بذله في هذا الصدد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي ساهم بشكل كبير في نجاح هذا الاتفاق.

كما أعرب أمير الكويت عن بالغ الثناء والتقدير للمملكة وقيادتها الحكيمة على مبادرتها الكريمة بإطلاق اسم قمة (السلطان قابوس والشيخ صباح) على القمة الحالية تقديراً لمسيرة الراحلَين وسنوات عطائهما في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والقضايا الدولية والإنسانية، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية.

من جهته، ثمَّن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، جهود الكويت والولايات المتحدة للوساطة في إتمام المصالحة بين الدول الخليجية، داعياً إلى تضافر الجهود لمواجهة المشروع النووي الإيراني.

كما قال بن سلمان: “بالغ الشكر لجهود رأب الصدع التي قادها الأمير الكويتي الراحل صباح الأحمد، واستمر في متابعتها الأمير نواف الأحمد والجهود الأمريكية الصديقة”.

أضاف ولي العهد السعودي: “نحن اليوم ما أحوجنا لتعزيز الجهود لمواجهة تحديات ومخاطر المشروع النووي الإيراني والصواريخ الباليستية لوكلائها في المنطقة، والعمل بشكل جدي لضمان السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

مشاركة