فيسبوك يضيف ميزة جديدة العام المقبل

0
291

واشنطن- أعلنت شركة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن ميزة حذف أرشيف التصفح Clear History سوف تكون متاحة في السنة المقبلة. وقال ديفيد باسير من الشركة لموقع “ريكود” إن الميزة سوف تكون متاحة للاختبار في ربيع 2019.
وسوف تتأخر الخدمة بالرغم من الإعلان عنها في مايو/أيار، وأوضح باسير أن سبب التأخر هو أن تنفيذ تكنولوجيا إزالة الهوية استغرق وقتاً أكثر مما كانت تعتقده “فيسبوك” في البداية.
ويميل “فيسبوك” إلى تخزين بيانات التصفح عن طريق تشتيتها بين الموقع، المعرف الشخصي “آي دي”، وقت الزيارة، والأماكن المختلفة.
وعندما يخزن “فيسبوك” هذه البيانات، استناداً إلى التاريخ والوقت بدلاً من المستخدمين الفرديين، لا يمكن ربط السجل بسهولة مع أشخاص محددين. وكان على الشبكة الاجتماعية أن تصمم نظام تخزين بيانات يركز على المستخدم فقط لجعل Clear History ممكناً.
وبحسب موقع “إنغادجيت” التقني، لن يساعد ذلك في تحسين صورة “فيسبوك” التي أفسدتها أخطاء الخصوصية التي تسببت في فضح بيانات ملايين المستخدمين، إذ لن تظهر هذه الميزة إلا بعد فترة طويلة، لكن “فيسبوك” يؤكد على الأقل أن لديه الآن جدولاً زمنياً أكثر تحديداً.
يأتي ذلك طالبت مجموعات حقوقية الرئيس التنفيذي في “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ، ومديرة العمليات، شيريل ساندبرغ، بالاستقالة من منصبيهما في مجلس إدارة الشركة، بعد ما وصفته بدور الشركة، على مدار سنوات، في “إثارة التعصب والكراهية ضد المجتمعات المستضعفة”.
وكان “المركز القانوني للفقر في الجنوب” و”المدافعين عن الإسلام” ومختبرات المساواة” ضمن 29 مجموعة حقوقية وجهت الرسالة إلى زوكربيرغ، للمطالبة بإعادة هيكلة مجلس إدارة “فيسبوك”، لتطوير آلية محاسبة القيادات العليا، في ضوء الفضائح الأخيرة التي طاولت الشركة، وفقاً لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية.
وسلطت الرسالة الضوء على التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكشفت فيه عن توظيف “فيسبوك” شركة علاقات عامة هدفها تشويه سمعة المنتقدين والمعارضين بالادعاء أنهم يعملون سراً لصالح رجل الأعمال، الملياردير جورج سوروس.
وجاء فيها أن الشركة “كان لديها الوقت والفرصة للاستفادة من الخبراء لمعالجة المشاكل على منصتها، لكنها اختارت استهداف المجموعات الحقوقية وحلفائها”.
وإضافة إلى مطالبتها زوكربيرغ وساندبرغ بالتنحي عن منصبيهما، اقترحت المجموعات الحقوقية استحداث 3 مقاعد جديدة في مجلس الإدارة، لـ “ضمان التنوع” والالتزام بوجود أمين على الحقوق المدنية داخل المجلس، وإقالة نائب رئيس السياسات العامة العالمية، جويل كابلان.
ودعت “فيسبوك” إلى الاعتذار من المنظمات كافة التي يستهدفها المسؤولون عن الشؤون العامة، والإعلان عن الوثائق كلها المرتبطة بشركة العلاقات العامة التي وظفتها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here