في أول تصريح نصر الله: لن ندعم المتظاهرين وعلى الحكومة تغير سياستها

0
360
السيد حسن نصر الله

في أول تصريح له بعد المظاهرات التي اندلعت في العاصمة اللبنانية بيروت، قال الأمين العام لحركة حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله ، اليوم السبت، إنه موقف حزبه يرفض ولا يؤيد ما يحدث في الشارع اللبناني، وأن ما يطالب به المتظاهرين من إسقاط النخبة السياسية الحاكمة في البلاد أمر غير مقبول، وجاء ذلك الإعلان إبان الاحتجاجات الشعبية التي غرقت مختلف مناطق أنحاء لبنان.

وأكد، أن الحكومة والبلاد أمام نفق مظلم، لافتاً الى أن جميع مكونات القوى السياسية في الدولة أمام وقت ضيق من أجل حل الأزمات الاقتصادية والسياسية الخانقة في البلاد.

وأضاف الأمين العام، أن حزبه يدعم وبصورة كاملة الحكومة الحالية، ولكن أستدرك بالقول، أن على الحكومة أتباع أسلوب ومنهج سياسي جديد، مشيراً أن المشهد الذي رسمه المتظاهرين أكد أن الخروج من الأزمة الاقتصادية ليس بفرض الضرائب والرسوم الجمركية على الفقراء ومتوسطي الدخل.

وخلال الخطاب، رفض السيد حسن نصر الله ، بشكل قاطع مطالبات المتظاهرين وتشكيل حكومة تكنوقراطية، أو حدوق انتخابات برلمانية مبكرة، مشيراً الى أنه في حالة تم إسقاط الحكومة الحالية، لن تتشكل الحكومة التكنوقراطية إلا بعد سنوات من الآن، مشدداً على قلقه إزاء ما يحدث في الشوارع اللبنانية.

ووجه الأمين لحركة حزب الله، تهم لاذعة لسلسلة من الأحزاب والقوى السياسية، وذلك بعد تنصلها التام من تدهور الأوضاع الاقتصادية ومن مسؤولياتها الموكلة لها، مؤكداً أن هذا التنصل لن يؤدي الى أن نتيجة على أرض الواقع، كما وينم بانعدام الروح الوطنية لتلك القوى، على حد قوله.

وطالب خلال كلمته في وسائل الإعلام، جميع القوى السياسية اللبنانية الى التحلي بروح الجماعة والشجاعة من أجل تخطي المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، من أجل إنقاذ البلاد من الانهيار التام، على حد تعبيره.

وختم نصر الله، خطابه الأول بعد المظاهرات الشعبية التي عمت أرجاء البلاد، أن أمام البلاد خيارين فقط، إما الانفجار الشعبي نتيجة السياسات الحكومية الخاطئة في السنوات السابقة، وإما الانهيار السياسي والمالي والاقتصادي بشكل كامل.

والجدير بذكره، أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال كلمة له موجهة لمتظاهرين،  أمهل الحكومة اللبنانية مدة تقدر بـ 72 ساعة، من أجل تقديم حلول ترضي الشعب اللبناني الغاضب، ولإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الخانقة.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here