قائد أركان الجيش الجزائري: يجب إجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية العام

0
264
هيئة الانتخابات المركزية

طالب قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الى ضرورة استدعاء هيئة الانتخابات المركزية قبل منتصف الشهر الجاري، حتى يتمكنوا من تنظيم إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام الحالي، كما دعا جميع مكونات المجتمع المدني في البلاد لضرورة العمل سوياً من أجل أنهاء ملف الانتخابات لتسليم السلطة الى الإدارة المدنية فور إعلان النتائج.

وأوضح قائد الأركان أحمد صالح، قائلاً: “من الأجدر أن يتم استدعاء هيئة الانتخابات المركزية الناخبة بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا”.

وخلال كلمة لقائد الأركان أحمد قايد صالح، جدد تمسكه بالحل الدستوري من أجل التخلص من الديكتاتورية المطلقة التي حكمت البلاد لعقود كثيرة، حيث قال “أنا اليوم أؤكد على أننا وانطلاقا من مهامنا وصلاحياتنا احترامنا للدستور ولقوانين الجمهورية”، لافتاُ الى أنه احترم نتائج التي اوصت بها الهيئة المركزية، والتي أصدرت قراراً يقتضي بتعين رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، ووصفها بانها نتائج مشجعة رغم ضيق الوقت الذي مضى على إنشاء هيئة الانتخابات المركزية ، حسب قوله.

وبدوره أردف صالح، أنه يجب وبصورة عاجلة التسريع من قبل الهيئة المركزية في تنظيم وترتيب إجراء الانتخابات الرئاسية، وكانت أولى تلك الإجراءات هو التنصيب العاجل لأعضاء الهيئة الوطنية المستقلة من أجل تنظيم وترتيب سير العملية الانتخابية ومراقبتها، كما أنها ستقوم بالإشراف الكامل على جميع مراحل العملية الانتخابية

كما أشار قائد أركان الجيش، أن تلك الأمور تستوجب تعديلات في بعض مواد الدستور  المتعلقة بقانون الانتخابات من أجل أن يتكيف مع متطلبات الوضع الراهن، مشيراً أن القيادة في الجيش لن تسمح بتعديل الدستور بشكل جذري ومعمق، لان ذلك يمس الجميع ويتطلب وقتاً طويلاً جداً.

ويشار أن، القانون الجزائري، يحق إجراء انتخابات رئاسية خلال ما يقارب التسعين يومياً من إعلان هيئة الانتخابات المركزية.

والجدير بذكره، أن قادة أركان الجيش الجزائري، قد أرغموا الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه، في 2/ أبريل الماضي، بعد فترة حكم استمرت عشرين عاماً، وجاء ذلك تنديداً لمطالب شعبية وحراك طالب بتنحي النخبة السياسية الحاكمة في البلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here