قطر الأولى عربيا على مؤشر السلام العالمي لعام 2021

39
قطر في المرتبة الأولى عربياً على مؤشر الاستقرار والسلام العالمي

احتلت دولة قطر المرتبة الأولى عربياً في مؤشر الاستقرار والسلام العالمي، حيث حلت في المرتبة 29 عالمياً، وذلك بحسب المؤشر العالميا لعام 2021م (GLOBAL PEACE INDEX)، الصادر عن «معهد الاقتصاد والسلام» في أستراليا،  بينما جاءت الكويت الثاني عربياً في المرتبة 36.

وجاءت  أيسلندا المركز الأول عالميا في مؤشر السلام العالمي لعام 2021، للمرة الرابعة عشر على التوالي، في حين احتل اليمن المركز قبل الأخير بعد أفغانستان، في قائمة البلدان الأقل سلاما.

وقال التقرير الذي يصدره سنويا معهد الاقتصاد والسلام، وترجم ملخّص منه سوث24، أنّ أيسلندا لا تزال البلد الأكثر سلاما في العالم، وهو المنصب الذي تشغله منذ عام 2008. وانضمت إليها في صدارة المؤشر نيوزيلندا والدنمارك والبرتغال وسلوفينيا.

في حين أنّ أفغانستان هي أقل البلدان سلاما في العالم للعام الرابع على التوالي، تليها اليمن وسوريا وجنوب السودان والعراق. وقد صُنفت جميعها، باستثناء اليمن، ضمن الدول الخمس الأقل سلاما منذ عام 2015 على الأقل.

 

قال مؤسس المعهد ستيف كيليليا إن الجائحة هي السبب. وأضاف أنه على الرغم من انخفاض المستويات الإجمالية للصراع والإرهاب في عام 2020، إلا أن عدم الاستقرار السياسي والمظاهرات العنيفة قد شهد تزايداً.

وقال إن الأثر الاقتصادي للجائحة سيؤدي إلى المزيد من عدم اليقين، لاسيما بالنسبة للبلدان التي كانت تكافح بالفعل قبل الجائحة. ورجح أن يكون التعافي متفاوتا للغاية، مما قد يهدد بزيادة تعميق الانقسامات. وبشكل عام، سجل مؤشر السلام العالمي أكثر من خمسة آلاف حادث عنف مرتبط بالجائحة بين كانون ثان/يناير 2020 ونيسان/أبريل من العام الجاري.  وشهد 25 بلدا عددا أكبر من المظاهرات العنيفة، في حين تحسنت ثماني دول فقط في هذه الفئة.

أقل البلدان سلاما

وكان الوضع أسوأ في بيلاروس وميانمار وروسيا، حيث فرضت السلطات قيودا عنيفة على المتظاهرين. وزادت الاضطرابات المدنية بشكل حاد في الولايات المتحدة خلال الفترة محل التقييم، ليس فقط بسبب الجائحة ولكن أيضا جزئيا مع نمو حركة “حياة السود مهمة”، وكذلك اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في واشنطن في كانون ثان/يناير.

وعلى النقيض من ذلك، ينخفض معدل القتل والوفيات الناجمة عن الإرهاب والجريمة بصورة كبيرة في أماكن عديدة في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن الحالة تختلف اختلافا كبيرا من منطقة إلى أخرى.  ففي أفغانستان والبرازيل وجنوب أفريقيا والمكسيك، على سبيل المثال، مازال أكثر من نصف السكان يشيرون إلى العنف باعتباره أكبر خطر على سلامتهم في الحياة اليومية.

وخلص التقرير إلى أن أفغانستان هي أقل البلدان سلاما في العالم، تليهااليمن وسوريا وجنوب السودان والعراق.  ومن ناحية أخرى، تصدرت أيسلندا مرة أخرى التصنيف باعتبارها البلد الأكثر سلاما، واحتلت هذا الوضع منذ عام 2008. وكمنطقة، فإن أوروبا هي أيضا الأكثر سلاما، وفقا للمؤشر، الذي أشار، رغم  ذلك، إلى أن عدم الاستقرار السياسي قد ازداد هناك أيضا.

ويغطي مؤشر السلام العالمي 99,7 بالمائة من سكان العالم، كما يقول ناشرو  المؤشر، ويُقيم الحالة باستخدام 23 مؤشرا نوعيا وكميا مجمعا في ثلاثة  مجالات هي الصراع المستمر والأمن والعسكرة.

تراجع تصنيف الإمارات إلى درجة متدنية بمؤشر السلام العالمي لعام 2021

مشاركة