قلق إقليمي من تصريحات الأسد بشأن إقامة العلاقات مع إسرائيل

102
الرئيس السوري بشار الأسد

أثارت تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد ، بشأن تأييده لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، قلق مؤيده وأنصاره الإقليميين في المنطقة، وخاصة بعد عودة العلاقات المشبوهة بين نظام الأسد وولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة الأمير محمد بن زايد، وبالتالي بدأ مؤيدي الأسد بالخوف من تصاعد حدة الخطابات الإعلامية التي تعتزم إقامة علاقات مباشرة مع تل أبيب.

ولاحقاً، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداده التام لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع السلطات الإسرائيلية، في واقعة غير مسبوقة، حيث رجح محليين أن قرار الأسد جاء بتعليمات مباشرة من ولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة الأمير محمد بن زايد، ويسعى النظام السوري لكسب التأييد الإسرائيلي من خلال الاعتراف الرسمي بوجوده على الأراضي الجولانية.

كما أفاد مصدر أمني مطلع، رفض الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية، أن نظام بشار الأسد أستعد لتطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع إسرائيلي برعاية إماراتية، وذلك بسبب ضعف موقف نظامه السياسي أمام مكونات الأسرة الدولية بعد قرابة العشرة أعوام من الحرب الأهلية والقتل والدمار الذي أحدثه بالمدنيين.

وأثار استعداد الأسد تطبيع العلاقات مع إسرائيل مخاوف حلفائه وأصدقائه في المنطقة، حيث يعد حزب الله الداعم الأول لنظام بشار الأسد ، في حين هو العدو الأول لإسرائيل، وبالتالي أشار مراقبون دوليين أن حدوث تحالف سوري إسرائيلي سيعكس تغييرات سياسية أمنية في المنطقة.

وعادت العلاقات الإماراتية السورية عام 2018 حين صرحت وزارة الخارجية الإماراتي، بفتح سفارتها بدمشق واستئناف العمل بها, مشيرة الى ان هذه الخطوة تؤكد على حرص دولة  الامارات على إعادة العلاقات بين البلدين الشيقين الى مسارها الطبيعي.

والجدير بذكره، أن مصدر في وزارة الخارجية السورية قد اعلن لاحقاً دولة الامارات سوف تعيد فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق, اليوم الخميس, وكما تحدث مسؤول اماراتي نية بلاده إعادة فتح سفارتها في دمشق.

SHARE