قلق دولي بشأن زيادة حدة التوتر العسكري في ليبيا.. ومطالب بوقف إطلاق النار

0
109
أزمة الملف الليبي

في خضم زيادة حدة التوتر الأمني في ملف الشأن الليبي، بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره الألماني هيكو ماس أزمة الملف الليبي وتداعياته الأمنية على استقرار وأمن المنطقة، بينما وفي الجهة المقابلة وصلت دفعة جديدة من المتدربين الليبيين العسكريين إلى الجمهورية التركية ضمن الاتفاقية الأمنية بين الحكومة التركية في أنقرة، وحكومة والوفاق الوطني الليبية طرابلس.

وبحسب مصدر أمني أمريكي، تطرق الوزيران الأمريكي والألماني، تطرقا خلال اتصال هاتفي، إلى الإجراءات والخطوات التي يمكن أن توقف العنف والقتال العسكري في ليبيا بشكل دائم وتحقق التقدم في الحوار السياسي بين الأطراف المتنازعة ” في إشارة إلى قوات حكومة الوفاق، وميلشيات الجنرال حفتر”.

وفي سياق الدول التي تسعى لإنهاء العنف والقتال في ليبيا، وعلى وجه الخصوص الجمهورية الروسية، حيث عقد الرئيس فلاديمير بوتين اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي في بلاده لمباحثة أزمة الملف الليبي وذلك بعد مخاوف كبيرة من حدوث جولة عسكرية جديدة في مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية.

وبدروه، أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، خلال حديثاً له في مؤتمر صُحفي عٌقد أمس الجمعة، أن الرئيس بوتين أكد أن حل أزمة الملف الليبي لا بد أن يتسم بالحل السلمي، وأن يبعد كل البعد عن المواجهة العسكرية..

ويشار أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد وجهة اتهامات واسعة بحث قيادة حكومة الوفاق حول عرقلتهم التوقيع على اتفاق لإنهاء الحملة العسكرية وإعلان وقف النار، مشيراً إلى أن القوات الحكومة يسعى لحل أزمة الملف الليبي بالحل العسكري، ولكن سرعان ما نفت الحكومة الليبية هذه التصريحات ورفضتها بشكل مطلق، حيث قالت: إن ” ميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لا يسعى إلى السلام ولا إلى الحل السلمي”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here