قوات الوفاق تعلن عن بدء معركة عسكرية لاستعادة السيطرة على مطار طرابلس

0
100
قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي

أعلنت القيادة العسكرية في قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً اليوم الأربعاء عن بدء معركة عسكرية بهدف استعادة السيطرة الكاملة على مطار طرابلس الدولي من أيدي ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم بشكل مباشر من ولي إمارة دبي أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وبدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي العقيد محمد قنونو، خلال كلمة له في إيجاز صٌحفي، قائلاً: إن سلاح الجو الليبي نفذ غارات على سرية للدبابات تابعة لقوات حفتر في قصر بن غشير ومطار طرابلس، وأن قوات حكومة الوفاق تمكنت خلال اليومين الماضيين من إحكام الطوق حول مطار طرابلس تمهيدا لمعركة استعادة السيطرة عليه” حسب قوله.

ويشار أن، ميلشيات مجرم الحرب حفتر وبدعم إماراتي روسي ومصري لا تزال مسيطرة على مطار طرابلس الدولي إبان الهجمات العسكرية التي شنتها في وقت سابق من شهر أبريل/ نيسان للعام الماضي بهدف السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس ودحر قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً أمام مكونات الأسرة الدولية.

ويأتي ذلك عقب تصريحات رسمية من حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً بانها لا زالت متمسكة بالحوار السياسي، حيث تحدثت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قبول رئيس الحكومة الوطنية فائز السراج، وقائد الميلشيات غير القانونية والمدعوم إماراتياً اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لاستئناف الحوارات والمحادثات السياسية السلمية الخاصة بوقف إطلاق النار والتوصل لهدنة إنسانية ووقف الاشتباكات والصراعات الأمنية المرتبطة بها، والتي توقفت قبل أشهر من الآن، ويأتي ذلك بالوقت التي تواصل به قوات حكومة الوفاق التقدم لاستعادة بلدة الأصابعة جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس ، وسط اشتباكات وقصف متبادل.

وفي غضون ذلك، أصدرت بعثة الأمم المتحدة بياناً رسمياً، قالت فيه: إن ” البعثة الأممية ترحب بقبول الطرفين العودة إلى محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، وأن استئنافها سيكون عبر الاتصال المرئي، ووفق مسودة الاتفاق التي عرضتها على الطرفين في لقاءات اللجنة خلال فبراير/شباط الماضي في جنيف برعاية المبعوث الأممي المستقيل غسان سلامة، والتي انتهت دون التوصل إلى هدنة رسمية”.

وإضافة إلى ذلك، فإنه ووسط الأحداث الدموية التي تحدث في ليبيا، والتي أصيب وقتل بها عدد كبير من المدنيين إبان القصف العشوائي التي أطلقتها طائرات ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم إماراتياً على مناطق مأهولة بالسكان وسط العاصمة الليبية طرابلس، بينما أفاد مصدر أمني ليبي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن رئيس مجلس الرئاسة الليبي فايز السراج تلقى اتصالات متعددة من المسؤولين الفرنسيين والإيطاليين وأمريكيين بهدف احتواء الموقف والتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بما يسمى الهدنة الإنسانية، بهدف مكافحة فيروس كورونا القاتل.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here