قوات حكومة الوفاق تسجل انتصاراً جديد وتتقدم بمحيط ترهونة ومواقع جديدة

271
مجرم الحرب اللواء

في خضم التطورات الأمنية والميدانية في الملف الليبي، ووسط تقدم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً، أعلنت قيادة القوات الحكومية عن إطلاق عملية عسكرية تهدف للسيطرة على مدينة ترهونة المركز الرئيسي لميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الواقعة غرب ليبيا، حيث وصلت القوات الحكومة بقيادة فائز السراج إلى منطقة الشريدات في محيط ترهونة وسيطرت على مناطق بمشارف المدينة.

ووفق مصدر أمني عسكري في قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، أكد بأن القوات الحكومة تمكنت من فتح محاور جديدة واقعة من مدينة غريان جنوب غرب طرابلس باتجاه ترهونة، واقتحمت مواقع ومراكز عسكرية جديدة.

حيث وأكدت قوات عملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبي أن قواتهم تقدمت إلى بوابة الويف الواقعة في منطقة العربان ومدينة ترهونة.

وعززت القوات الحكومية تقدمها على الأرض، وكما أحبطت هجمات عسكرية مضادة كانت ستنفذ من قبل ميلشيات الجنرال اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في حين خرج رئيس الحكومة الشرعية فائز السراج، ليؤكد بأن حكومته أغلقت ملف التفاوض السلمي السياسي مع مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ولا سيما بعد تورط الأخير في سلسلة من الانتهاكات الإنسانية بحق المواطنين في العاصمة الليبية طرابلس، وفي الجانب الدولي أعلن رئيس دولة تونس قيس سعيد موقف بلاده مما يحدث في الأراضي الليبية.

وذكر مصدر أمني مطلع، أن قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي أحبطت عدة محاولات لتقدم ميلشيات الجنرال اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محور عين زارة جنوب العاصمة طرابلس، وأكد المصدر ذاته، لإحدى الصحف المحلية، بأن مقاتليهم تمكنوا أيضاً من التصدي للهجمات المضادة ودمرت أكثر من ثلاثة مدرعات عسكرية وسيارات مدججة بالأسلحة تتبع لـ ميلشيات الجنرال اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لافتاً إلى أن قواتهم استولت على سيارتين أخريين.

وكشف رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً “فائز السراج”، أن ميلشيات الجنرال اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حاولت التقدم إلى محوري القبايلية والشهداء بعين زارة، ولكن تراجعت بفعل بسالة قوات المقاومة الحكومية التي واجهتها وصدتها وأجبرتها على الانسحاب، كما وأطلقت قذائف هاون بكثافة لتأمين تراجع أفرادها.

SHARE