قيس سعيد: محتكر المواد الغذائية في هذه المرحلة الصعبة “مجرم حرب”!

0
114
المواد الغذائية

في خضم ما يحدث في العالم من انتشار وباء كورونا القاتل، وتسجيل أكثر700 ألف حالة وفاة، ناهيك عن 188 ألف إصابة، خرج الرئيس التونسي قيس سعيد مساء أمس الثلاثاء، ليؤكد بأنه من الضروري جداً إعادة النظر في القانون الجزائي، مطالباً أنه يجب اعتبار من يحتكر المواد الغذائية في هذه المرحلة العصبية  التي تمر بها البلاد “مجرم حرب”.

وخلال كلمة للرئيس التونسي سعيد، القاها خلال افتتاح اجتماع مجلس الأمن القومي في قصر الرئاسة بقرطاج، قال: إن “هناك من يتخفى وراء صفته لارتكاب هذه الجرائم ويجب معاقبته، ولكن يجب أن يطمئن المواطن بأن السلطات ستقوم ببذل قصارى الجهود للاستجابة لمطالبهم الأساسية في الحياة، وأنه لا ينكر المجهودات التي تبذلها الحكومة، ولكن هناك أخطاء وقعت لا بد من تداركها”. مؤكداً أن المواد الغذائية لن يسمح لأي باحتكارها ومن سيتورط بذلك سيعاقب بالحبس.

ويشار أنه، وفي ذات الوقت مع فترة الحجر الصحي العام الالزامي الذي  فرضته السلطات التونسية، ضمن الاجراءات الاحترازية الطبية لمواجهة تفشي وباء كورونا، تفاقمت مشكلة وظاهرة احتكار المواد الغذائية في تونس ، وعلى وجه الخصوص الطحين والقمح، وأن من يقف وراء ذلك تجار ليس لديهم أي انتماء وطني وسيحاسبون على فعلتهم ذلك، حسب تعبير الرئيس التونسي.

ووفق الاحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة التونسية، فإن عدد الإصابات بوباء كورونا وصلت إلى 362 حالة، في حين سجلت البلاد أكثر من عشرة وفيات بسبب الوباء.

والجدير بذكره، انه حتى اللحظة الحالية أصاب الوباء أكثر من 853 ألفا في 202 دولة وإقليم، توفى منهم ما يزيد عن 42 ألفا، في حين تعافى فيه أكثر من 176 ألفًا، وأجبر انتشار الوباء في جميع انحاء العالم على إغلاق حدود، وتعليق رحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات سياسية ورياضية ودينية، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس، وغيرها من الاجراءات الاحترازية الطبية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here