كاتبة مصرية تكشف فضحية تزييف صحيفة إماراتية لحوارها بعدما انتقدت سلوك حكامها!

272
سويف

في فضيحة هي الأول من نوعها على المستوي الإعلام الخارجي، حيث أفادت مصادر أجنبية أن هناك صحيفة إماراتية توطت بفضيحة أخلاقية ومهنية، وذلك بعدما زيفت حوار صٌحفي مع روائية عربية شهرية  أهداف سويف ، والتي كانت خلال حوارها شديدة الانتقاد لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولحكامها بسبب انتهاكات ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد.

وجاءت فضيحة الصحيفة الإماراتية، بعدما أعلنت الباحثة والكاتبة الأدبية التي تحمل الجنسية المصرية أهداف سويف، عن تزييف تصريح لها خلال حوار خاص أجرته مع صحيفة الاتحاد “الاتحاد” الإماراتية، نشر بعد عدة أيام من مهرجان هاي أبو ظبي، وفضحت خلال حوارها كافة الانتهاكات الحقوقية الإنسانية التي يمارسها النظام السياسي الإماراتي داخلياً وخارجياً، وخاصة في مصر.

وخلال الحوار، وعلى لسان سويف ، أنها أكدت خلال مهرجان هاي أبو ظبي المنعقد في 26 فبراير الماضي، قالت: إن  “اثنين من ناشطي حقوق الإنسان الإماراتيين كانا سيحضران لولا أنهما مسجونان ظلماً، وأنني أطالب من محمد بن زايد بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين داخل الإمارات بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، وخاصة الشاعر والناشط أحمد منصور والقاضي محمد الركن ، وخاصة أبن شقيقتها الناشط المصري البارز علاء عبد الفتاح، المعتقل حالياً في السجون المصرية بتهم مرتبطة بنشاطه في مجال حقوق الإنسان، متهمة الإمارات انها تقف وراء ذلك

وبعد ما أدركت الصحيفة الإماراتية أنها أمام ورطة بسبب تلك التصريحات، قامت بتزييف حور الكاتبة سويف ، وسرعان ما جاء تعليق الكاتبة المصرية عبر منشور مطول على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، استنكرت ما قامت به الصحيفة الإماراتية من تزييف للحقائق.

نص المنشور:

“على أي فاعلية ثقافية أن تحرص على ألا تُتَّخذ ستاراً أو تجميلاً لقُبح ممارسات القمع وانتهاك الحقوق،  حيث نشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية يوم الخميس حواراً معي، أجراه الكاتب العراقي الأستاذ شاكر نوري. علمت به حين كتب لي قارئ كريم يعاتبني على أني أقول فيه ما يتناقض بوضوح مع ما قلت أثناء ندوة مهرجان هاي في أبوظبي منذ أيام، ونُشر في منابر متعددة بعدها، بما في ذلك صفحتي هنت، ووجدت الحوار، وقرأته، وبدأت بكتابة خطاب للأستاذ شاكر نوري جاء فيه: (التقيت حضرتك على هامش ندوتي في مهرجان هاي أبوظبي، وكانت الندوة قد انتهت، وقلتُ فيها ما قلت. وطلبتَ مني عقد لقاء قصير فوافقت، وقمتم بالتسجيل وعاونتكم آنسة لطيفة. وطلبتُ منكما أن تتيحا لي الحوار بعد تفريغه لأقوم بضبطه، ووافقتما، ولم تأتني منكما بعد ذلك أي مراسلات، إلى أن فوجئت أنه نُشِر أمس، ثم توقفت، وكان ما نويته هو أني أقوم بتصويب المعلومات الخاطئة العديدة الموجودة بالمقال -مثلاً وليس حصراً- في أسماء مجموعاتي القصصية، واسم زوجي (الله يرحمه)، وأن “خارطة الحب” المنشور عام 1999 كتبت (بعد الثورة)، وغيرها كثير. لكني توقفت لأن الأكثر إزعاجاً فعلاً كان أسلَبَتي وتقويلي ما لم أقل؛ أي أن ما يظهر في الحوار ليس صوتي بالمرة، بل هو صوت مكرر، ممل، آلي، يفاخر فعلت وفعلت بدون ترتيب منطقي، وبالقفز من فكرة إلى فكرة، وبخلط الأمور مع بعضها. انزعجت انزعجت انزعجت من تقويلي كلاما سخيفا مثل: ولكنني حاولت ألا أزجّ السياسة بشكل مباشر في رواياتي، رغم كتابتي الواقعية لأنها تنظر إلى الأدب بعين وإلى التاريخ بعين أخرى، من خلال ابتكار شخصيات متحركة ضد الجمود والتقليد”.

 

 

مشاركة