كندا تتصدر المشهد العنصري في معادة أصحاب البشرة السوداء

0
79
دوراج

إبان الحادثة الأخيرة التي وقعت في ألبرتا “المقاطعة الشمالية في كندا“،  اعتبرها البعض هي بمثابة تذكرة أخرى بأن صورة كندا بعد العنصرية هي خرافة وخطيرة، حيث تجمهر عشرات من المؤيدين في إدمونتون بمقاطعة  ألبرتا، الأسبوع الماضي ، تضامناً مع عائلة صبي يبلغ من العمر 11 ربيعاً، وقد تم التعرف عليه عرقياً بسبب ارتدائه زيه الخاصة به في المدرسة ” دوراج”.

ووفق منظمة دولية سردت الحادثة العنصرية التي حدثت في أحدة مدارس الكندية، فإنه في 12 سبتمبر الماضي، طُلب من الطالب أونا مومولو، بإزالة دوراج ، لافتين أنه ينتهك سياسة المدرسة التي تنص على عدم السماح بقبعات أو عصابات أو قبعات في المدرسة.

وأضافت المنظمة، أن ذلك الطلب المروع حقاً، ولكن المروع في الأمر ما حدث بعد ذلك، واصفه ما قالت الطالبة لأمها، قائلاً: لقد اتهمني أحد موظفي الموارد المدرسية بكونه عضواً في عصابة ، وأشار إلى أن قطعة الملابس تعني نوعًا من “الانتماء” مع العصابات.

وحدث بعد عقب عقد اجتماع في المدرسة لمناقشة الحادث ، أثار مدير المدرسة إغلاق الباب وقام بالاتصال بالشرطة مشيراُ الى أن مومولو كان عدوانياً وكان “يصرخ” خلال المواجهة التي استمرت لأكثر من عشرة دقائق ، مما تسبب في قلقه على سلامتها وسلامة الطلاب.

على الرغم من أن كل من التسجيل الصوتي وإعادة سرد المناقشة من يثبتان أن هذه النسخة من الأحداث خاطئة تماماً، وأنه لم يكن هناك صراخ أو صراخ ، وأصوات تشعر بالأسى بوضوح، وعلى غرار ذلك فقد مُنعت من دخول مبنى المدرسة لمدة عام.

وبدورها، قالت أم الطفل، لإحدى الوكالات الإعلامية الكندية، قائلة: إن “هنا بتجريم صبي يبلغ من العمر 11 عاماً بسبب قطعة من الملابس، و في اليوم التالي لا يتم طرد والدته الغاضبة بحق بسبب مخاوفها فحسب ، بل يتم اعتبارها أيضًا مجرمة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here