لبنان.. الأزمة الاقتصادية والمجاعة تهدد حياة المواطنين، وصمت رسمي قاتل!

0
113
الهق

لا بد أن الشعب اللبناني يعاني الأمرين، وأن تدهور الحالة الاقتصادية وصلت إلى حد المجاعة حيث أستيقظ اللبنانيين على حادثة مروعة هزت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة، إبان انتحار مواطن لبناني يدعى على الهق وسط شاعر الحمرا بالعاصمة اللبنانية بيروت، محتجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة التي لا تليق للإنسان، وبعد انتحاره وجدوه في جيبه ورقة كتب فيها “أنا مش كافر، بس الجوع كافر، وأحدث موت الهق غضباً شعباً واسعاً في لبنان مما أدى إلى مخاوف الحكومة من زيادة حدة الاضطرابات والوصول إلى حالة من عدم الاستقرار الأمني في البلاد، وذلك بعد إدراك الشعب أن المجاعة باتت قاب قوسين أو أدنى من بيوتهم، وعلى غرار ذلك، لا زالت الحكومة اللبنانية ملتزمة الصمت.

وبعد الأزمات السياسية والاقتصادية المتتالية التي شهدها لبنان وإبان انتحار الهق ، أصبحت المجاعة والازمة الاقتصادية والمعيشية جزء لا يتجزأ من حياة المواطن اللبناني، وعلى غرار ذلك، قررت الحكومة رفع ربطة الخبز من 500 ليرة لبنانية إلى 2000 ليرة بارتفاع غير مسبوق، وجاء ذلك عٌقب إزالة قيادة الجيش اللبناني وجبة اللحوم من الوجبات الرئيسية اليومية للعساكر والضباط بسبب ارتفاع أسعاره بشكل كبير.

كما أن المجاعة لم تطل المواد الغذائية الأساسية فحسب، بل أعلن المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان استحالة استمرار تسيير المرفق العام، بسبب نقص الوقود، ونقلت إحدى القنوات المحلية تسأل مواطنة لبنانية، قائلة: “كيف لربّ أسرة من خمسة أشخاص أن يُؤَمّن الخبز بشكل يومي، وقد ارتفع سعر الربطة 500 ليرة بقرار حكومي؟! ويضيف شاهد عيان أخر بأن الأمور لم تعد تُحتمل”.

وسط الاضطرابات الشعبية والمظاهرات التي اندلعت بسبب انتحار على الهق في إحدى الشوارع اللبنانية خرج الشعب يطالب بإسقاط النظام السياسي الحاكم، وأصبح الجوع يضرب اللبنانيين وطوابير الخبز تنتشر أمام الأفران وقبلها الثلاجات الخاوية، وفي خضم المجاعة التي ضربت الشارع اللبناني والتي أدت إلى العودة لنظام المقايضة، وأصبح آلاف اللبنانيين ينتظرون في طوابير أمام الأفران وسط الفوضى والزحام، بعد إعلان أصحاب الأفران عدم تسليم الخبز للمحال التجارية، وبيعه في أفرانهم فقط بسبب الأزمة الاقتصادية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here