لبنان: الشخصية المستقلة الأقرب لرئاسة الحكومة الجديدة هو “سمير الخطيب”

0
116
ذات كفاءات

أعرب ناشطون حقوقيين في رواد الحراك الشعبي اللبناني، عن تمسكهم بمطالبهم الشعبية الأساسية بتشكيل حكومة جديدة من شخصيات ذات كفاءات مستقلة، من أجل إدارة أمور البلاد والسير للانتخابات النيابية المبكرة، في ظل وجود حالة من الترقب والقلق إبان إعلان مكتب الرئاسة اللبناني موعد الاستشارات الواجبة لتكليف رئيس الحكومة الجديد، كما ووفق مصدر إمني لبناني فإن الشخصية الأقرب لشغل المنصب هو  رجل الأعمال سمير الخطيب.

وبدورها، أعادت القوات الأمنية اللبنانية الخاصة فتح أغلب الطرق الرئيسية التي أغلقها المتظاهرين الليلة الماضية، وذلك عٌب إعلان مكتب الرئاسة اللبناني موعد الاستشارات الواجبة لتكليف رئيس الحكومة الجديد يوم الاثنين المقبل، في حين أنه لا تزال الطرق الرئيسية التي تربط بين العاصمة اللبنانية بيروت وأجزاء البلاد الشرقية مغلقة بشكل جزئي بسبب الوقفات الاحتجاجية.

وخلال الاحتجاجات الشعبية اللبنانية، رفض المشاركين في المسيرات شكل الحكومة الجديدة المطروحة من قِبل مكتب الرئاسة، مطالبين بأن تكون حكومة انتقالية تحمل شخصيات وطنية مستقلة ذات كفاءات عالية لديها المقدرة السياسية لاحتواء الموقف وإنهاء حالة التدهور التي تحيياها لبنان منذ شهر من الآن، حسب قولهم.

وبدورها، أطلقت مجموعة ثورة “17 تشرين” بياناً رسمي، قالت من خلاله: ” إنها تعتزم إغلاق طرق بدءا من صباح اليوم الخميس، والعمل على إغلاق المؤسسات من مصارف وبلديات ومدارس وشركات اتصالات، مضيفة الى أنهم “مستمرون بالعصيان المدني حتى تلبية جميع المطالب بإسقاط الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة تكنوقراط خالية من الأحزاب”.

ويشار أن، المواجهات المباشرة بين المتظاهرين في الشوارع اللبنانية والأجهزة الأمنية  اشتدت مساء أمس الاربعاء، حيث أطلقت القنابل المسيلة للدموع بشكل مباشر على المحتجين، بهدف تفريق المتظاهرين الذي يحاولون قطع الطريق الرئيسية عند جسر الرينغ في العاصمة بيروت، مرددين هتافات عالية برفضهم الكامل لتشكيل حكومة تكنوسياسية.

كما ووفق مصدر إعلامي لبناني، فإن المتظاهرين قطعوا العديد من الطرق الرئيسية والفرعية الليلة الماضية في العاصمة بيروت، وكافة بقاع المحافظات الشرقية في البلاد، وذلك لزيادة الاحتجاج والرفض الكامل إبان تشكيل حكومة تكنوسياسية، عٌقب الإعلان عن اتفاق مبدئي لتشكيل الحكومة الجديدة وفق رؤية الشخصيات السياسية الحاكمة بالبلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here