لبنان: عقوبات أمريكية على باسيل صهر الرئيس .. بتهم الفساد ودعم حزب الله

384
عقوبات أمريكية تطال جبران باسيل صهر الرئيس اللبناني ميشال عون

أعلنت وزير الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، فرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ، صهر الرئيس اللبناني ميشال عن ورئيس أكبر تكتل نيابي مسيحيي، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها عن تجميد كل الاصول بالولايات المتحدة العائدة لجبران بسيل ، وطلبت من المصارف اللبنانية التي تجري تعاملات بالدولار الأميركي تجميد كلّ أصوله في لبنان.

وأوردت الوزارة عدة أسباب لفرض العقوبات أن باسيل “مسؤول أو متواطئ، أو تورط بشكل مباشر أو غير مباشر في الفساد، بما في ذلك اختلاس أصول الدولة ومصادرة الأصول الخاصة لتحقيق مكاسب شخصية”، متحدثا أيضا عن فساد “متعلق بالعقود الحكومية أو استخراج الموارد الطبيعية، أو الرشوة”.

 

باسيل يرد

بدوره، قال رئيس “التيار الوطني الحر”  النائب جبران باسيل في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” نشرها ليل الجمعة/السبت بأن العقوبات لا تخيفه، وأضاف “اعتدت الظلم”.

يعتزم الرئيس اللبناني ميشال عون طلب الحصول على الأدلة والوثائق من الولايات المتحدة والتي اعتمدت عليها وزارة الخزانة في قرارها بفرض عقوبات مالية على صهره جبران باسيل. النائب اللبناني غرد بعد القرار بأنه “معتاد على الظلم”.

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن لبنان سيطلب من الولايات المتحدة الحصول على الأدلة والمستندات التي دفعتها لفرض عقوبات على صهره السياسي المسيحي البارز جبران باسيل أمس الجمعة.

جاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية على تويتر اليوم السبت (7 نوفمبر/تشرين الثاني 2020) واطلعت عليه رويترز أن “الرئيس عون طلب من وزير الخارجية الحصول على الأدلة والمستندات التي دفعت وزارة الخزانة الأمريكية إلى توجيه اتهامات الى النائب جبران باسيل، وضرورة تسليم المستندات إلى القضاء اللبناني لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال توافر أي معطيات”.

وغرّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنّ “على الزعماء اللبنانيين الإصغاء لشعبهم وتنفيذ إصلاحات ووضع حد للفساد”، مضيفاً “اليوم، صنفت الولايات المتحدة جبران باسيل، وهو وزير سابق فاسد أساء استغلال مناصبه الحكومية”.

من جانبه، ندد حزب الله اللبناني في بيان بالعقوبات ووصفها بأنها محاولة من واشنطن لفرض إملاءات على لبنان، وأعتبرها “قرارا سياسيا صرفا وتدخلا سافرا وفظا في الشؤون  الداخلية للبنان”، بغرض “إخضاع فريق سياسي لبناني كبير للشروط والإملاءات الأمريكية على لبنان”.

 

مشاركة