لطفي لبيب يعلن اعتزاله الفني.. عٌقب تدهور حالته الصحية في الاونة الأخيرة

0
101
لطفي لبيب

“أنا في حالة مرض ما أقدرش أعتبره شبه اعتزال… لإنه هو اعتزال بالفعل ادعوا لي ربنا يشفيني” بتلك الكلمات أعلن النجم والفنان القدير لطفي لبيب اعتزاله العمل السينمائي والتلفزيوني بشكل كامل، إذ أن الفنان القدير صاحب الـ (72 عاماً) يعلن إصابته بجلطة في الدماغ وأن حالته الصحية لن تعد تسمح له بالتمثيل، ولطفي لبيب كان له حضور مميز في عشرات المئات من الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية على الصعيد المحلي أو الإقليمي، كما معروف في الوسط الفني بقربه الشديد من زملائه كونهم يعتبرونه أب وأخ كبير لهم.

تعرف على مسيرة وحياة الفنان القدير لطفي لبيب:

ممثل مصري (مواليد1947) اشتهر بأداء الأدوار الثنائية وأدوار الأب في عديد من الأعمال الفنية، فيكاد لا يخلو أي فيلم جديد دون مشاركة لطفي لبيب كونه لمع في الأدوار الكوميدية، كما أنه ممثل مسرحي وإذاعي وتليفزيوني حصل على ليسانس في الآداب من كلية الآداب جامعة الإسكندرية ثم التحق بمعهد الفنون المسرحية.

بدأ لطفي لبيب مسيرته الفنية متأخراً في سن الـ 10 سنوات، فرغم تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، إلا أن تجنيده لمدة 6 سنوات، ثم سفره خارج مصر لأربعة سنوات، أديا إلى تأخر مسيرته الفنية التي بدأها عام 1981 بمشاركته في مسرحية “المغنية الصلعاء” وبعدها مسرحية “الرهائن” بالاشتراك مع الفنانة رغدة. ورغم صغر أدواره في مرحلة البدايات إلا أن “لطفي” المولود 18 أغسطس 1947 أصبح شريكا أساسيا في معظم أفلام الفترة من 2000 إلى 2010، بعد نجاحه الكبير في فيلم “السفارة في العمارة” الذي يراه شخصيا “فاتحة خير”.

وإلى جانب نشاطه في السينما والتلفزيون والمسرح ألف “لطفى لبيب” كتابا يحمل عنوان “الكتيبة 26 ” والذي يتحدث فيه عن تجربته الشخصية خلال حرب أكتوبر من سبتمبر 1973 م وحتى فبراير 1974 م، وقد كتبه بعد انتهاء حرب أكتوبر بعامين أي في عام 1975 حيث كان مجنداً في هذه الكتيبة أيام الحرب، وهي أول كتيبة عبرت القناة يوم السادس من أكتوبر واقتحمت حصون العدو.

والجدير بذكر أنه رفض دعوة لتكريمه من السفارة الإسرائيلية في القاهرة، بعد تجسيده لشخصية السفير الإسرائيلي في فيلم “السفارة في العمارة” مع الفنان عادل إمام، مرجعا ذلك إلى إيمانه بالقضية الفلسطينية، وحزنه الشديد “لما يحدث للفلسطينيين والقدس في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، لا سيما مع مشاركته في تحقيق النصر على إسرائيل في حرب عام 1973”

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here