لماذا تستخدم الإمارات “محمد مشارقة” كواجهة للتدخل في الشأن السوداني

0
125
مشارقة

ظهر محمد مشارقة كبير مستشاري والمقرب من القيادي الفلسطيني المفصول محمد دحلان، مرة اخرى ليضع نفسه في مزاد علني لبيع كرامته لصالح مصلحة أسياده في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتمويل من المستشار الأمني لولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد، يفسد الحالة السلمية السياسية في السودان، وبدورهم رجح محليين سياسيين، أن ظهور مشارقة من جديد يهدف الى استهداف المصلحة العليا الوطنية السودانية لصالح تحقيق أهداف مشبوهة للحكومة الإماراتية.

حيث غرد مشارقة ، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: إنه “ليس ردًا على الداعشي السوداني الدكتور محمد كمال الجزولي وانما توضيحًا : فالعمل الذي قام به مركزنا للسياسات في عاصمة المملكة المتحدة لندن في دولة السودان كان جزءا من برنامج دبلوماسية المسار الثاني ، والذي عمل مع الفرقاء ؛ الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليةً كان بدافع المحبة لهذا البلد العظيم واهله بتنوع ثقافاتهم واثنياتهم، ومن اجل السلم والعدالة والتقدم” .

وأضاف، أنني “اتحدى الجزولي وكل الذين وجهوا التهم والإساءات بدافع ايديولوجي وبروح معادية للثورة والتغيير ودفاعا عن دولة التمكين الإرهابية ، اتحداهم ان ياتوا بدليل واحد مكتوب اوً مسموع ، على ما يقولون. هي فرية اخوانية قديمة يجري تردادها في الاعلام الاخواني القطري كلما تقدمت مباحثات السلام ، وكلما ترنح مشروع تفتيت الدولة الوطنية”.

ويشار أنه، ظهر محمد مشارقة المقرب من القيادي الفلسطيني المفصول ومستشار محمد بن زايد، في وقت سابق من الآن بشكل مفاجئ في فندق راديسون الذي يستضيف الجلسات التفاوضية بين الأطراف الرسمية السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالرغم أنه لا يحمل أي صفة رسمية تخوله الدخول بين الأطراف السودانية.

ويقيم مشارقة في العاصمة البريطانية لندن، وهو يدير مركز دراسات استراتيجية يتبع لمحمد دحلان، وهو يمول من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي ضوء ذلك تساءل الناشطين الحقوقيين، عن الهدف الذي تريده دولة الإمارات العربية المتحدة من التدخل في الشؤون السودانية، ولماذا يريد محمد بن زايد التدخل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية وأطراف أخرى؟!.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here