لماذا تفرض إسرائيل حصارًا مشدّدًا على مدينة القدس ؟

61

تفرض الشرطة الإسرائيلية منذ يوم أمس، حصارًا مشدّدا على مدينة القدس ومداخل البلدة القديمة حيث نصبت الحواجز العسكرية، ووضعت السواتر الحديدية على الشوارع في المدينة ومحيطها.

وتقول إسرائيل إن هذه التشديدات على القدس تأتي بمناسبة الأعياد اليهودية.

واقتحم اليوم الأحد عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسط حراسة مشدّدة من الشرطة الاسرائيلية، احتفالا بحلول “رأس السنة العبرية”.

ودعا إسرائليون متطرفون يعرفون باسم “منظمات الهيكل” لاقتحام المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد رأس السنة العبرية.

وقالت وزارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن نحو 76 مستوطن اقتحموا المسجد وهم يرتدون ملابس توراتية خاصة بعيد رأس السنة العبرية.

وأضافت:” كما نظموا جولات استفزازية في باحات المسجد الأقصى”.

وتستمر الشرطة الإسرائيلية في ملاحقة الفلسطينيين في مدينة القدس وتمنعهم من دخول المسجد.

وتضيق الشرطة الخناق على موظفي الأوقاف وحراس المسجد الأقصى، وتبعدهم عن الأقصى.

وتستعد جماعة إسرائيلية متطرفة تدعى “جماعات المعبد”، لتنفيذ سلسلة اقتحامات يومية للمسجد الأقصى في مدينة القدس.

وستتم هذه الاقتحامات فيما يسمى “أيام التوبة” عند الاسرائيلين، والتي تمتد من يوم الأحد وحتى الخميس القادم بالتقويم العبري.

وتنوي تلك الجماعات خلال الاقتحامات إلى أداء صلوات فردية وتنفيذ ما يعرف بـ السجود الملحمي، داخل المسجد.

وستكون اقتحامات هؤلاء المستوطنين للمسجد بدعم من الشرطة الإسرائيلية وتحت حمايتها.

أما “جماعات الهيكل” فتضع على رأس أولوياتها خلال الاقتحامات النفخ في البوق اليوم، للإعلان عن بداية السنة العبرية.

ويأتي ذلك لفرض استرتيجية جديدة تسعى لفرض عمل كافة طقوس الجماعات داخل المسجد الأقصى.

ودعت العديد من المؤسسات والشخصيات المقدسية الفلسطينيين للتواجد داخل المسجد والرباط فيه، لصد تلك الاقتحامات.

وألغت دائرة الأوقات الإسلامية إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس، بعد أن تبين أن السلطات الإسرائيلية ستسمح للمتسوطنين باقتحامه.

ودعت كل المقدسيين ممن يستطيع الوصول إلى المسجد الرباط فيه، وفق إجراءات السلامة والوقاية من فيروس كورونا.

وكانت دائرة الأوقاف قد أعلنت إغلاق المسجد لمدة 3 أسابيع بسبب انتشار فايروس كورونا.

ويتعرض الأقصى بشكل يومي إلى الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية من المستوطينين والشرطة، وتزداد حدّتها في الأعياد.

SHARE