لماذا لا يخبر الناس الطبيب عن القضايا التي تهدد حياتهم!

0
31
المعلومات

أثبتت دراسة جديدة أن ما يقارب من نصف الأشخاص الذين يعانون من مرض الاكتئاب، أو قد واجهوا عنفًا عائليًا، أو لديهم أفكار عن الانتحار، أو عانوا من الاعتداء الجنسي، يحتفظوا  في المعلومات الخاصة بهم ولا يخبروها للطبيب المعالج لهم.

وبعد إجراء فريق متخصص من الخبراء، استطلاعات وجد أن ما يقارب الـ 70% ممن شملتهم الدراسة، أن الإحراج والخوف من الحكم عليهم دفعهم إلى تجنب الكشف لطبيبهم.

ووجد أن أهم الاسباب التي تجعل المرضى يحجبون المعلومات عن طبيبهم هي، عدم الرغبة في الاحتفاظ بهذه المعلومات في سجلهم الطبي.

كما يمكن أن يكون لإبقاء الأطباء في الظلام تأثيرًا سلبيًا على صحة الشخص من خلال منعهم من تلقي الرعاية الأكثر شمولية أو العلاج المحتمل لإنقاذ الحياة

ويظهر بحث جديد أن عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يتعاملون مع بعض المشكلات الصحية الخطيرة والحساسة يجدون صعوبة كبيرة في الكشف عن هذه المعلومات لأطبائهم، كما أن هذا يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على صحتهم العامة.

وبحسب دراسة طبية حديثة فإن الأشخاص الذين يبلغون عن إصابتهم بالاكتئاب ، أو الناجون من الاعتداء الجنسي ، أو الذين يتعرضون للعنف المنزلي ، أو لديهم أفكار عن الانتحار ، على وجه التحديد ، من المرجح أن يبقوا هذه المعلومات خاصة من مقدمي خدماتهم الصحية.

وبدورهم قال الباحثين بتحليل، ردود أكثر من 4500 شخص من دراستين وطنيتين على الإنترنت 2015. تباينت في العمر، حيث كان متوسط ​​عمر المستجيب في الدراسة الواحدة هو 36 ، والآخر يبلغ من العمر 61 عامًا، وسُئلوا عما إذا كان لديهم أي معلومات على الإطلاق من طبيب عن هذه التهديدات الصحية المختلفة.

فوجد أن ما نسبته  47.5 %  من هؤلاء الأشخاص اختاروا إخبار أطبائهم بأحد المشكلات الصحية على الأقل.

لماذا أبقى الكثيرون هذه المعلومات الهامة خاصة؟

كشفت الدراسة أن أكثر من 70% من هؤلاء الأشخاص قالوا إن الإحراج والخوف من أن يحكم عليهم دفعهم إلى تجنب الكشف لطبيبهم، وكانت احتمالات الحفاظ على خصوصية هذه المعلومات أعلى بالنسبة إلى المجيبات من النساء.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here