ليبيا .. قبول أوراق 73 مترشحاً لمنصب الرئاسة .. واستبعاد سيف الإسلام القذافي

36
ليبيا .. قبول أوارق 73 مرشحاً واستبعاد سيف القذافي

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، ليل الأربعاء، القائمة الأولية لقبول المترشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وتضمنت قبول 73 مترشحاً من أصل 98 مترشحاً تقدموا بطلبات ترشحهم، وقد استبعدت سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، من قائمة المرشحين.

في المقابل، أعلن عن قبول ترشح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس الحكومة الحالية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ووزير الداخلية في حكومة الوفاق السابقة فتحي باشاغا.

والاثنين، أغلقت المفوضية باب الترشح، عقب افتتاحه في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مع استمرار فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب حتى 7 ديسمبر المقبل.

وانقسم عدد المرشحين على ثلاث إدارات رئيسية لمفوضية الانتخابات، 73 منهم قدموا أوراقهم للإدارة الانتخابية في طرابس (غرب)، و12 قدموا للإدارة الانتخابية في بنغازي (شرق) ، فيما تقدم 13 مرشحا أوراقهم للإدارة الانتخابية في سبها (جنوب).

والثلاثاء، أعلن رئيس المفوضية عماد السايح، خلال مؤتمر صحفي، إحالة “ملفات المترشحين إلى مكتب النائب العام، وإدارة الجوازات والجنسية والمباحث الجنائية” للنظر فيها.

وقال السايح: “سننشر القائمة الأولية (للمرشحين) خلال يومين، في حال تحصلنا على الردود من الجهات المختصة، ثم ندخل في فتح باب الطعن مدة 12 يوما، لتنشر القوائم النهائية”.

ومن بين الشخصيات البارزة أيضاً التي تم قبول ترشحها رئيسا حكومة الإنقاذ السابقة خليفة الغويل، وعمر الحاسي، بالإضافة إلى سفير ليبيا السابق لدى الإمارات العارف النايض، وسفير ليبيا لدى الأمم المتحدة السابق إبراهيم الدباشي، ووزير الداخلية السابق عاشور شوايل.

واستبعدت القائمة سيف الإسلام القذافي لمخالفة أوراق ترشحه البند السابع من المادة العاشرة من قانون انتخابات الرئاسية، التي تنص على (ألا يكون محكوماً بحكم نهائية في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة)، وأيضاً لمخالفتها البند الخامس من المادة 17 بشأن شهادة الخلو من السوابق الجنائية.

15 مرشحاً للانتخابات الرئاسية الليبية من بينهم حفتر وسيف الإسلام وعقيلة صالح

وكانت مصادر مصرية على صلة بمتابعة الملف الليبي قد أكدت في وقت سابق، لـ”العربي الجديد”، أن فرص سيف الإسلام القذافي في خوض السباق الرئاسي الليبي باتت ضعيفة للغاية، في ظل وجود موقف أوروبي وأميركي موحد بشأن رفض وجوده من الأساس في قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية الليبية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن “الإدارة الأميركية أكدت، في أكثر من موضع، أنه لا يمكنها القبول بوجود رئيس ليبي متورط في جرائم حرب”.

كما استبعدت قائمة مفوضية الانتخابات بشير صالح، أحد أبرز رموز نظام القذافي، لمخالفة أوراقه البند السابع من المادة العاشرة، وهي ذات المخالفة التي أبعدت رئيس المؤتمر الوطني السابق نوري أبوسهمين، ووزير التعليم في النظام السابق محمد أحمد الشريف.

وضمت قائمة المبعدين من الترشح رئيس وزراء ليبيا السابق علي زيدان لمخالفة أوراقه البند الثاني من المادة العاشرة الخاصة التي تشترط عدم حمل المترشح جنسية بلد أجنبي، بالإضافة إلى استعباد عبد المنعم الهوني، عضو مجلس قيادة الثورة في انقلاب القذافي والعضو البارز في النظام السابق، لمخالفة أوراق ترشحه البند السابع من المادة العاشرة.

وإثر إعلان القوائم الأولية، تشرع المفوضية في فتح باب الطعون ضد المترشحين لمدة يومين، عبر الدوائر القضائية في طرابلس وبنغازي وسبها، قبل أن تعلن عن فصلها في الطعون المقدمة ضد المترشحين.

مشاركة