ليبيا.. مرتزقة فاغنر الروسية تنشر منظومة دفاع جوي بالقرب من منشأة نفطية

0
107
راس لانوف للبتروكيماويات

كشفت مصدر عسكري مطلع يعمل في ميناء راس لانوف بمنطقة الهلال النفطي في ليبيا، أن مجموعة من مسلحين يتبعون لشركة فاغنر الروسية تمكنوا من نشر منظومة الدفاع الجوي من نوع “إس 300″، في محيط مصنع راس لانوف للبتروكيماويات ، مؤكداً أن الهدف المشبوهة للمرتزقة فاغنر هو دعم الميلشيات غير القانونية بقيادة مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مواجهة قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً.

وأضاف المصدر، أن المسلحين الروسيين، تمكنوا من نشر منظومة الدفاع الجوي من نوع “إس 300” على مسافة لا تقل عن 250 مترا جنوب مصنع راس لانوف للبتروكيماويات والذي نجحوا في السيطرة عليه خلال الأيام الماضية برفقة مرتزقة سوريين، وبعض مجموعات ميلشيات مجرم الحرب حفتر.

وبحسب مسؤول أمني في حكومة الوفاق رفض الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية، أكد أن مسلحي فاغنر يقومون بتدريب المرتزقة السوريين على جميع أنواع الأسلحة داخل ورش فنية ملحقة بمصنع راس لانوف للبتروكيماويات، وأنهم فرضوا سيطرتهم الكاملة على مواقع نفطيه في منطقة راس لانوف خلال الأيام الماضية بدعم كامل من ميلشيات حفتر.

وفي خضم زيادة قلق مكونات الأسرة الدولية من تجدد التصعيد العسكري في ليبيا، جدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً فايز السراج، تأكيد موقف حكومته حول المفاوضات السياسية بشأن الهدنة الإنسانية، حيث قال: إن “أي وقف لإطلاق النار يجب أن يضمن عدم بقاء من وصفه بالطرف المعتدي في أي موقع يتيح له التهديد بعدوان جديد، ويتوجب على ميلشيات الإمارات تسليم أنفسهم للحكومة الشرعية”، وجاءت تلك التصريحات خلال لقاء جمع السراج مع وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني الذي زار العاصمة الليبية طرابلس مساء أمس الأربعاء، والتقى خلال الزيارة كذلك وكيل وزارة الدفاع صلاح النمروش.

وعلى غرار ذلك، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبرين المتخصص بالشؤون الليبية إن الولايات المتحدة لا زالت قلقة للغاية من التصعيد العسكري المستمر في ليبيا، كما وتعارض وتندد التدخلات العسكرية الخارجية في الأزمة الداخلية، بما في ذلك إرسال مجموعات مرتزقة وذخيرة وأسلحة والاستعانة بقوات خاصة كما هو الحال بالشركات الروسية، مضيفاً أنه لا رابح في الصراع الليبي في ظل استمرار التصعيد العسكري والتدخلات العسكرية.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here