ماكرون يعلن إغلاق جمعية إسلامية ومسجد وأردوغان يشن هجوماً عليه!

84
باتي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الحملة على ما أسماه بالتطرف الإسلامي في بلاده مستمرة ولن تتوقف، وفي خطوة غير مسبوقة قرر حل مؤسسة وجمعية إسلامية وإغلاق مسجد قرب العاصمة الفرنسية باريس، معتبراً أن تلك القرارات رداً على مقتل المدرس الفرنسي باتي الذب عرض صوراً مسيئة للنبي عليه السلام.

وأكد ماكرون مساء أمس عبر كلمة له في مؤتمر صحفي حل جميعيه الشيخ أحمد ياسين، والمعروفة داخل فرنسا بنشاطه الديني والسياسي من أجل مناصرة القضية الفلسطينية، حيث قال: إن ” الجمعية ضالعة بصفة مباشرة في عملية قتل المدرس صامويل باتي (47 عاما) على يد لاجئ شيشاني يوم الجمعة الماضي في ضاحية كونفلان سانت أونورين، على بعد 40 كيلومترا شمال غرب العاصمة الفرنسية باريس”.

وفي ذات الوقت أعلن الرئيس الفرنسي إغلاق مسجد بشكل كامل في ضاحية بانتان الواقعة (شمال شرق باريس) بتهمة أنها تستخدم للتحريض ضد المدرس باتي، وسيعلن رسميا حل الجمعية وإغلاق المسجد صباح اليوم، بحسب مصدر أمني فرنسي.

وأكدت السلطات الفرنسية عبر صفحتها الرسمية، قائلة: إن “إمام المسجد شارك مقطع فيديو تضمن تنديدا بحصة الأستاذ حول حرية التعبير”، في حين أن الإمام رد قائلاً: إنني “لم ينشر الفيديو تأييدا للشكوى المتعلقة بعرض الرسوم المسيئة للنبي الكريم، وإنما لقلقه إزاء الإشارة إلى التلاميذ المسلمين في الصف التي تثير الخوف من موجة تمييز بحق المسلمين”

وفي الجهة المقابلة، هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ماكرون ومن أسماهم بالمنزعجين من الإسلام، وجاء ذلك إبان تكرر هجوم الرئيس الفرنسي غير المبرر على الإسلام والمسلمين.

وأكد أردوغان، خلال اجتماع نظمته رئاسة الشؤون الدينية التركية لوزراء ومسؤولين دينيين في البلدان الأعضاء والمراقِبة بمنظمة التعاون الإسلامي، قائلاً: إنه “ينبغي علينا كمسلمين أن نصغي لبعضنا أكثر، وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات”.

مشاركة