مايكروسوفت تكشف هجمات إلكترونية إيرانية ضد حملة ترامب الانتخابية

0
23
التسلسل الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية امريكية، أن هناك سلسلة من الهجمات الإلكترونية بما سميت بـ ” التسلسل الإلكتروني” ، حاولت اختراق حملة إعادة الانتخابات الرئاسية الأمريكية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن لم يحالفها الحظ، ولمح المصدر الإعلامي أن أصابع الاتهام متجه نحو القيادة في الحكومة الإيرانية، وبدروها، قالت شركة مايكروسوفت إن المجموعة الإلكترونية المتسللة حاولوا اختراق حملة إعادة الانتخابات الرئاسية الأمريكية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون ذكر المصدر، مع تلميح بربط العمل لطهران.

كما ذكرت الشركة الإلكترونية المتخصصة مايكروسوفت، مساء أمس، خلال مدونة نشرت على صفحتها الخاصة، أن هناك مجموعة تحمل أسم ” فوسفوراس” أقدمت على مدار ثلاثين يوماً في أواخر شهر أغسطس وبداية شهر سبتمبر الماضيين، لإجراء أكثر من 2800 محاولة من أجل كشف الحسابات الإلكترونية  “بريد إلكتروني” لعملاء موجهين، ثم قامت بشن هجوم إلكتروني لما يقارب الـ 240 حساب من مجمل الحسابات السابقة، مشيرة الى أن مجموعة التسلسل الإلكتروني تمكنت من اختراق أربعة حسابات منها.

وأضاف المصدر الأمريكي، أن هجمات التسلل الإلكتروني المتورطة بها الحكومة الإيرانية، طالت عدد من صفحات الشخصيات الصُحفية الأمريكية، وبعض من المسؤولين البارزين في الإدارة الأمريكية،  لافتة الى أن هناك أيضاً هجمات إلكترونية على جميع الحسابات المتربطة لحملة أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2020.

وعلى الرغم من المعلومات السرية التي كشفتها الشركة الأمريكية مايكروسوفت، إلا أنها لم تعلن عن الحملة الانتخابية المستهدفة من تلك الهجمات الإلكترونية، في حين أن وكالة رويترز الأمريكية أعلنت أنها تعود الى حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبدوره، قال مدير الاتصالات في حملة دونالد ترامب الانتخابية تيم مورتو، إنه لا يوجد لدينا أي مؤشر الى الآن لوجود استهدف مكونات البنية الأساسية لحملتنا الانتخابية، حسب قوله.

ويشار أن، هناك ما يقارب تسعة عشرة مرشحاً من الحزب الديمقراطي الأمريكي، يسعون الى خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وختم مايكروسوفت، خلال مدونتها الخاصة، أن طاقمها رصد مجموعة من النشاطات الإلكترونية لمجموعة فوسفوراس، وهي تستهد مجموعة من الحسابات الخاصة بمسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، دون معرفة السبب في ذلك.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here