ما بعد الأزمة الخليجية! ماذا سيفعل رباعي الحصار مع دولة قطر؟

0
33
الحصار

ما بعد الأزمة الخليجية! ماذا سيفعل رباعي الحصار! هل ستستلم للأمر الواقع وأن دولة قطر حكومةً وشعباً لم تركع كما يطالبون، أن أنهم سينجرون الى تصعيد عسكري؟!، أن الاحتمالات أمام أي أزمة دولية لا تخرج عن ما ذكرناه سالفاً، وعلى الرغم من الكره السياسي لدولة قطر من قبل دول الحصار، إلا أنهم أمام اختيار صعب بعد فشل جميع المحاولات البائسة والمشبوهة لإسقاط قطر، ولكن ما يجب الإجابة عنه، الى متى؟!.

للإجابة على تلك التساؤلات يجب الإحاطة بالأحداث الدولية منذ اللحظة الأولى لإعلان دول الحصار بقيادة الإمارات العربية المتحدة وأتباعها المملكة العربية السعودية ودولة البحرين وجمهورية مصر العربية، الإجراءات العقابية ضد دولة قطر.

العقل المدبر الإمارات!

أن ناقوس الخطر في المنطقة الخليجية تشكل منذ تولي ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد زمام الحكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن هنا يجب أن نعلم لماذا تشكل العداء من قبل السلطات الإماراتية تجاه الدوحة، السبب الرئيسي هو رفض الحكومة القطرية السياسة الخارجية لمحمد بن زايد المتمثلة في دعم المجموعات الإرهابية في الدول العربية من أجل تحقيق مصالح شخصية، وأهم تلك السياسيات التي انتهجتها الإمارات ما سميت الثورات المضادة في الشوارع العربية، والتي كانت بقيادة القيادي الفلسطيني محمد دحلان والذي يعد كبير مستشارين  لمحمد  بن زايد، للملفات الأمنية الداخلية والخارجية.

السعودية تريد العودة ولكن ما تخشاه!

أن السعودية لا تقل شيئاً عن أفعال الإمارات، حيث أنها تقود تحالف عسكري قتل مئات آلاف من المدنيين في اليمن، وأن لها أيادي إرهابية في كل دولة عربية تسعى لتحقيق أهدافها المشبوهة، ولكن من أغرق السعودية في وحل الانتهاكات وكون لدى المجتمع الدولي صورة ثابتة تفيد أن المملكة العربية السعودية يقودها عصابات؟!، هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لارتكابها انتهاكات إنسانية ودينية، مثل: مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وإضافة الى ذلك أنها حرمت المواطنين القطريين من أداء مناسك الحج والعمرة على مدار ثلاث أعوام متتالية، ولكن على الرغم من ارتكابها تلك الجرائم فإن السعودية تريد الرجوع عن قرارها ولكن تخشى التصادم مع العقل المدبر “الإمارات”.

الى متى؟!

بعد التضارب الكبير الذي حدث في اليمن بين القوات السعودية والإماراتية، وإعلان الإمارات الانسحاب تارة، وتارة أخرى دعم الانقلابين على الشرعية، فإن موعد حل الأزمة الخليجية بات قريباً.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here