ما خفي أعظم: تحالف مصري إماراتي يمنع إمداد المقاومة الفلسطينية بالسلاح

132
المقاومة الفلسطينية

خلال برنامج “ما خفي أعظم” الذي يقدمه الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال على قناة الجزيرة، كٌشف عن تفاصيل أمنية التحالف أمني عسكري بين إسرائيل والإمارات ومصر والسودان، بشأن تضيق الوضع في غزة، وتضييق الخناق على إمدادات المقاومة الفلسطينية هناك؛ وذلك بهدف تجريدها من السلاح والإمدادات العسكرية.

وخلال لقاء جمع المسحال مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أكد أن أحد الأهداف الاستراتيجية للسلطات الإسرائيلية هو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة؛ مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية سعت جاهدة خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية لفتح قناة حوار مع الحركات الجهادية في غزة وعلى رأسهم حركة حماس بواسطة دول عربية لم يفصح عنها، وفي أي عاصمة عربية أو أوروبية تحددها الحكومة في غزة.

وقال هنية: إن “الحركة رفضت اللقاء لوصفه بحوار مسموم له علاقة بصفقة القرن وسلاح المقاومة، وكذلك الحديث عن دولة فلسطينية في قطاع غزة، وأن حماس لم تعط أي وسيط تعهدا يمس تطوير وسائل المقاومة، وذلك رغم كل الحروب التي تعرضت لها”.

وتمكن الإعلامي تامر المسحال من الحصول على صور حصرية لأحدث التجارب الأمنية والعسكرية في تصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية، التي تجريها المقاومة الفلسطينية في غزة وذلك عن طريق إطلاق دفعة كبيرة جداً من الصواريخ المصنعة محلياً بفترة لا تتجاوز الدقيقة، كما تم الكشف عن الأسرار التي مكنت المقاومة من تطوير قدراتها الصاروخية النوعية رغم الحصار المفروض بأيدي مصرية إماراتية وبتعليمات إسرائيلية.

وتمكن فريق إعداد برنامج ما خفي أعظم من التوصل إلى مقاطع حصرية ظهر من خلالها عناصر من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس وهم يقومون بتجميع صاروخ من طراز “فجر”، والذي وصل ضمن دفعة كبيرة جداً من الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى إلى المقاومة الفلسطينية في غزة رغم تشديد الحصار عليها من قبل الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي.

كما كشف البرنامج خفايا التحالف الإماراتي المصري برعاية إسرائيلية، والهدف الاستراتيجي من ذلك التحالف هو تضييق الخناق على المقاومة في غزة وقطع كافة الإمدادات العسكرية والأسلحة والقذائف الصاروخية، إلا أن القيادة في حماس كشفت ولأول مرة أن وحدة الضفادع البشرية تمكنت من الوصول لسفينتين حربيتين بريطانيتين كانتا في أعماق البحار منذ الحرب العالمية الأولى، وأن بهما كميات كبيرة من الصواريخ والقذائف بعيدة المدى.

 

SHARE