متحدث أممي : 20 ألفا من القوات والمرتزقة الأجنبية موجودون في ليبيا

74
حوالي 20 ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة موجودة تقاتل في ليبيا

كشفت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة الى ليبيا ستيفاني ويليامز وجود 20 ألفاً من القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا، معتبرة هذا الامر انتهاكا “مروعا” للسيادة الوطنية.

وقالت ويليامز في كلمتها الافتتاحية للاجتماع الافتراضي الثالث في اطار الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبي الأربعاء، “هناك الآن 20 ألفا من القوات الأجنبية والمرتزقة في بلادكم، وهذا انتهاك مروّع للسيادة الليبية”.

وأضافت “قد ترون أن هؤلاء الأجانب موجودون هنا كضيوف، لكنهم يحتلون وطنكم، وهذا انتهاك صارخ لحظر الأسلحة، وهم من يتسببون بتدفق السلاح، وبلادكم ليست بحاجة إلى مزيد من الأسلحة”. وبشأن الوجود الأجنبي في القواعد العسكرية في ليبيا، أشارت الى “وجود عشر قواعد عسكرية في جميع أنحاء بلادكم، وهذه القواعد تشغلها اليوم بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية”.

وأكدت المبعوثة الأممية أن الوقت ليس في صالح الليبيين، مطالبة بالمضي قدما في المفاوضات السياسية. وقالت في هذا الصدد “هناك كثر يعتقدون أن الحوار يتعلق فقط بتقاسم السلطة، لكنه في حقيقة الأمر يتعلق بمشاركة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة (…)، رجائي منكم خلال مناقشات اليوم المضي قدماً”.

 

وختمت “أقول وأكرر: الوقت ليس في صالحكم”. وتوافق الأفرقاء الليبيون في ملتقى الحوار السياسي الذي عقدت أولى جولاته في تونس في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر على تحديد موعد إجراء الانتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

 

المزيد : فورين بوليسي: البنتاغون يكشف عن تمويل الإمارات مرتزقة فاغنرالروسية في ليبيا

ومؤخراً كشفت مجلة “فورين بوليسي” (Foreign Policy) في مقال لها حول تمويل مرتزقة “فاغنر” الروسية في ليبيا، أوردت معلومات عن تقرير صدر الإسبوع الماضي عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) لعمليات مكافحة الإرهاب في أفريقيا.

وبحسب المجلة، فإن إفشاء تلك المعلومات من المرجح أن يعقد علاقة الولايات المتحدة الوثيقة مع الدولة الخليجية، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة التي عادة ما تستخدم متعاقدين عسكريين روس خاصين للمساعدة في التعتيم على دورها في الصراع؛ لكن التقرير هو أول تقييم علني رسمي لهذا الترتيب.

وعلقت المجلة بأن الكشف أن هؤلاء المرتزقة الروس ربما مولوا من أحد أقرب الحلفاء العسكريين لأميركا في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد حسابات واشنطن، ويأتي في الوقت الذي يشن فيه الديمقراطيون في الكونغرس حملة لمعارضة صفقة بيع إدارة الرئيس دونالد ترامب المقترحة من الطائرات المقاتلة “إف-35” (F-35) بقيمة 23 مليار دولار إلى أبوظبي.

مشاركة