مجدداً.. شركة Twitter تغلق حسابات سعودية تحرض على الإرهاب!

0
131
شركة Twitter

قامت إدارة شركة Twitter ، بإزالة  أكثر من 90،000 حساب موالي لسلطات السعودية، حيث تم استخدامها من قبل أصحابها  كجزء من حملة دعائية شاملة مدعومة من الدولة لنشر اهتماماتهم الجيوسياسية، وبدورها، أكدت شركة Twitter ، خلال تغريده نشرت في وقت سابق من الآن بإحدى التدوينات، قائلة:  إن الحسابات “تضخيم الرسائل المواتية للسلطات السعودية” من خلال استخدام حجمها الكبير لإبداء الإعجاب ، وإعادة تغريد ، والرد على التغريدات المتعلقة بالسياسات المحلية والغربية.

وأوضح مدير الأبحاث في مرصد ستانفورد للإنترنت رينيه ديريستا ، الذي حلل التغريدات المتعلقة بالحسابات المحذوفه ، إن الرسائل استهدفت على وجه التحديد مناقشات حول العقوبات الإيرانية ومقتل المواطن السعودي والصحافي جمال خاشقجي، وتتبع مجموعة من الباحثين مصدر النشاط المنسق لشركة سما، “وهي شركة للتسويق الاجتماعي والتسويق مقرها السعودية مرتبطة بالحكومة التي تسيطر عليها العائلة المالكة” حيث تم تعليق حسابات سما الخاصة ، إلى جانب حسابات كبار المديرين التنفيذيين للشركة ، وفقًا لما نشرته مدونة Twitter.

وجاء قرار Twitter بتعليق الحسابات السعودية بعد شهر من اتهام الولايات المتحدة لموظفين سابقين على Twitter ومواطن سعودي بمساعدة الرياض في التجسس على المنشقين الذين استخدموا الشبكة الاجتماعية، وكان من بين المتهمين أحمد سعد المطيري ، وهو تنفيذي لدى سما، الذي كان يعمل نيابة عن العائلة المالكة ، وفقًا لإيداعات المحكمة.

يملك الأمير السعودي الوليد بن طلال حوالي 4.9 ٪ من تويتر ، وفقا لملفات الشركة في 31 ديسمبر 2016 ، والتي تعد أحدث سجلات حصته المتاحة، كما أن الحملة التي أزالها Twitter هي النوع الذي تقول شركات التكنولوجيا إنها تتعقبه في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 التي استخدم فيها عملاء روس منصات مثل Twitter و Facebook و YouTube من Google لمحاولة التأثير على رأي التصويت.

وأشارت Twitter ، أن الحسابات التي تم إزالتها، تعد مصدر هام لنشر الافكار الإرهابية، كما تدعو لنشر العنصرية وبين المجتمعات العربية، مشيرة الى أن السلطات السعودية تستخدم تلك الحسابات لتحسين سمعتها بين مكونات الأسرة الدولية وخاصة بعد تورطها في كثير من الانتهاكات غير القانونية، وتعمل أيضاً على تشوية سمعة دولة قطر بنشر الأكاذيب والأشاعات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here