مجلس العموم البريطاني يقر بشكل رسمي حظر حركة حماس

36
مجلس العموم البريطاني يقرر حظر حركة حماس

أقر مجلس العموم البريطاني المذكرة التي تقدمت بها وزيرة الداخلية بريتي باتيل لتصنيف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بجناحيها السياسي والعسكري إرهابية، ومن المقرر أن يدخل الحظر حيز التنفيذ غدا الجمعة.

ويتضمن الحظر عقوبات بالسجن لمدة تصل إلى 14 سنة أو الغرامة على من يدعم حركة حماس أو يرفع أعلامها أو شعاراتها.

وشهد مجلس العموم أمس الأربعاء مداولات بين أعضائه بشأن الحظر، لكن تم اعتماده دون تصويت، إذ يتعين على الأعضاء رفع اعتراض على المذكرة المقدمة حتى تطرح للتصويت.

ونقل موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) عن مصادر في حزب العمال المعارض قولها إن إثارة اعتراضات على مثل هذه المذكرة أمر شديد الحساسية سياسيا.

وقال مصدر من الجناح اليساري للحزب في حديث للموقع إن معارضة الحظر قد تكون هي الموقف السليم، لكن القيام بذلك علنا سيجر وصمة على من يفعل ذلك.

وقد أعلن النائب نيك توماس سيموندس (ممثل كتلة حزب العمال) عن تأييده مذكرة حظر حركة حماس.

وتم إقرار هذه المذكرة لتعديل قانون الإرهاب لعام 2000، بحيث يمتد الحظر المفروض حاليا على كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ليشمل الحركة بجناحيها.

ومن المقرر أن يعرض القرار على مجلس اللوردات، وهو الغرفة العليا بالبرلمان البريطاني اليوم الخميس.

وعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن قرار بريطانيا بتصنيفها منظمة إرهابية “انحيازا لإسرائيل ومخالفة للشرعية الدولية التي تكفل مقاومة الاحتلال”.

وقالت الحركة في بيان “إن بريطانيا تستمر في غيها القديم، فبدلا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا”.

وأضافت أن “مقاومة الاحتلال وبكل الوسائل المتاحة، بما فيها المقاومة المسلحة، حق مكفول للشعوب تحت الاحتلال في القانون الدولي، فالاحتلال هو الإرهاب”.

وتابعت “أن حصار أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من 15 عاما هو الإرهاب، بل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما وصفتها الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية”.

وطالبت حماس المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا، الدولة المؤسس في عصبة الأمم، والأمم المتحدة ب”التوقف عن هذه الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، الذين يدعون حمايته والالتزام به”.

واعتبرت أن “على بريطانيا أن تتوقف عن الارتهان للرواية والمشروع الإسرائيلي، وأن تسارع للتكفير عن خطيئتها بحق شعبنا في وعد بلفور، بدعم نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة”.

 

مشاركة