مجموعة MBC السعودية تغادر بيروت إلى الرياض

206
استديوهات MBC في بيروت

يسود داخل مكتب بيروت التابع لمحطة ومجموعة MBC السعودية حالة من الجدل الواسع، بعد وصول عدد من الرسائل الإلكترونية إلى بعض العاملين من إدارة الموظفين، تخيرهم فيها بين السفر إلى الرياض لمتابعة أعمالهم أو الاستقالة.

ويعتبر مكتب بيروت المحرك الأساسي لمجموعة MBC السعودية، وهو، لمدة تزيد عن 25 عاماً، كان الحجر الأساس لشهرة المحطة العربية، التي تأسست بداية التسعينيات وانطلقت من العاصمة البريطانية، وسرعان ما لجأت إلى بيروت، التي كانت شاهدة على “وثبة” المحطة بداية القرن الحالي، وتبوؤها مركزاً متقدماً على المحطات التي نشأت بالتزامن معها.

ولا زال بعض العاملين يفكر في العرض المقدم للذهاب إلى الرياض، وعروض العمل المفترض أن يتفق بشأنها لاحقًا، لجهة الإقامة والحوافز المالية والسكن وغيرها، علم أن ادراة المحطة ستبقي على مكتب بيروت بشكل تمثيلي، لبعض الأمور الإدارية المرتبطة بين بيروت والرياض، بعيداً عن أي إنتاج تلفزيوني، كما جرت العادة لسنوات.ؤ

ومع بداية عام 2022، تبدأ بشكل رسمي معظم المؤسسات الإعلامية السعودية العمل من الرياض، ضمن خطة خاصة بنقل مراكز هذه المؤسسات إلى الرياض تسابق الزمن لتبدأ نشاطها الفعلي.

الاستغناء عن الموظفين

فيما قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن شبكة قنوات MBC السعودية بصدد الاستغناء عن مجموعة من موظفيها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل القناة، قولها إن الرئيس التنفيذي مارك أنطوان داليوين، يحضّر لقائمة بأسماء من سيتم الاستغناء عنهم.

وأوضحت أن السبب الرئيسي لهذا القرار هو تراجع سوق الإعلانات بشكل كبير، إثر تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أضرّت بالسعودية، إضافة إلى فيروس كورونا.

وقالت “الأخبار” أن “إم بي سي” وجدت أن “ترشيد النفقات وتقليص الميزانيات هذه الفترة ضروريان للمرحلة المقبلة التي ستشهد جمودا لافتا”.

كذلك تتجه القناة لإلغاء بعض الامتيازات التي كانت مخصصة لمجموعة من الموظفين لديها، منها السفر والميزانيات التي كانوا يتمتعون بها، بحسب “الأخبار”.

وتابعت الصحيفة بأن شركات إعلانات خاصة بالفنادق والسيارات والمجوهرات، وغيرها، لم تجدد عقودها مع “إم بي سي”، ما أدخل الأخيرة في أزمة مالية كبيرة.

ونوهت الصحيفة إلى أن مكتب القناة في بيروت قد تطاله مقصلة الإقالات، وعدم تجديد العقود.

مشاركة