مخاوف دولية من أن الإمارات تٌفشل الاتفاق بين الأطراف الليبية المتنازعة!

0
71
الأطراف المتنازعة

في خضم زيادة حدة التوتر العسكري والأمني خلال الأشهر الماضية بين الاطراف المتنازعة في ليبيا، أعلنت تلك الأطراف المتنازعة القبول الكامل بضرورة الوقف الإنساني لإطلاق النار بشكل دائم، والتوجه الى الحل السياسي السلمي الذي كان مطروح منذ أكثر من ستة أشهر ولكن تعنت قائد الميلشيات الجنرال حفتر انصاع لتعليمات القيادة الإماراتية ورفض كافة الحلول السلمية، وجاء قبول الاطراف المتنازعة للحل السياسي لزيادة المخاوف للانتشار المحتمل لوباء كورونا في المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة منذ نحو أكثر من عام.

وبدورها، رحبت منظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، وقيادة الولايات المتحدة بالقرار الصادر عن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج، والذي نص على: “الوقف الإنساني الفوري للأعمال الحربية، بغية السماح للسلطات المحلية بالاستجابة للتحدي غير المسبوق للصحة العامة الذي يمثله انتشار فيروس كورونا” وبذلك يكون الأطراف المتنازعة في الشأن الليبي قد توصلا لمرحلة اتفاق شبه مؤكدة.

وعلى غرار ما حدث سابقاً، لدى مكونات الأسرة الدولية، وخاصة من ترعى عملية السلام بين الأطراف المتنازعة في ليببا، مخاوف كبير من أن ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد، أن يعطي تعليماته غير القانونية والإرهابية للجنرال خليفة حفرت ويأمره من الانسحاب من الاتفاق السياسي السلمي حول الوقف الإنساني لإطلاق النار

ومن جانبها، أصدر وزارة الخارجية الأمريكية، خلال بيانٍ رسمي، قائلة: إنه “يجب على جميع الزعماء الليبيين إعطاء أولوية عاجلة لصحة شعبهم، وهذا هو الشيء المسؤول الوحيد الذي يجب القيام به الآن”.

وكما طالبت المتحدثة باسم الوزارة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر إلى الاستجابة لهذا التحدي، وتعليق العمليات العسكرية من طرفه، ورفضت أي تدخل أجنبي في الشأن الليبي، الذي قالت فيه: إنه “يؤزم الأمور، وجددت رفض الولايات المتحدة للتصعيد العسكري ودعمها للحوار السياسي”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here