مخاوف دولية من تفشي وباء كورونا بين اللاجئين السوريين على الحدود التركية!

0
64
اللاجئين

في خضم التوتر الأمني على الحدود التركية اليونانية، تتزايد المخاوف الدولية بشأن تفشي وباء كورونا بشكل كبير بين اللاجئين السوريين ، وذلك بعد المصير المجهول الذي يواجه هؤلاء اللاجئين، وخاصة بعد الإجراءات الاحترازية المشددة التي فرضتها جميع دول العالم لاحتواء وباء كورونا المنتشر بأكثر من 200 دولة، ناهيك أن التعامل غير الأخلاقي من قبل الحكومة اليونانية مع اللاجئين السوريين، في حين أن الحكومة التركية ترفض عودتهم الى البلاد.

حيث يتجدد تبادل إطلاق القنابل المسيلة للدموع “الغاز” بين قوات الشرطة التركية من جهة والقوات اليونانية من جهة أخرى، في حين أن السلطات اليونانية أصدرت تعليمات باعتقال كل من يصلها من اللاجئين السوريين، وفي الوقت ذاته تمنع الحكومة التركية من عبور الحدود بحراً وذلك تخوفاً من إغراقهم من قبل القوات اليونانية ، كما تبادلت كل من القيادة العليا في أنقرة وأعضاء المفوضية في الاتحاد الأوروبي الاتهامات بالمسؤولية وراء ما يحدث.

ومن جهته، غرد جهاز خفر السواحل التركي عبر صفحته الرسمية، تغريده على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة: إنه ” وبأمر من الرئيس لن يُعطى أي إذن للمهاجرين بعبور بحر إيجه بسبب ما يتضمنه ذلك من مخاطر، وأن السياسة المتمثلة بعدم التدخل لمنع المهاجرين من مغادرة تركيا لا تزال معتمدة، باستثناء أولئك الذين يريدون المغادرة عبر البحر بسبب المخاطر”.

ووفق مصدر إعلامي تركي، فإن السلطات اليونانية أعطت تعليمات للقوات على الحدود بالتعامل مع اللاجئين، ونتيجة لذلك استخدمت القوات اليونانية قنابل المسيلة للدموع، وخراطيم المياه لتفريق تجمعات اللاجئين السوريين والمهاجرين، مما أدى الى حدوق حالات اختناق، وبدورها نشرت وكالة الأناضول التركية صوراً حصرياً قالت إنها “توثيق آثار الضرب الذي تعرضوا له على يد الأمن اليوناني بعد تجريدهم من ملابسهم” حسب تعبيرهم.

أما في الجانب التركي، فأعلنت أنقرة في وقت سابق من الآن، نشر مجموعة من القوات الخاصة على طول الحدود مع اليونان، وذلك لمنع القوات اليونانية الاعتداء على اللاجئين ، والحيلولة دون إعادتهم إلى البلاد.

والجدير بذكره، أن دول الاتحاد الأوروبي أعربت عن رفضها الكامل، لقرار السلطات التركية بفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين “المهاجرين”  وذلك بهدف الوصول إلى كافة الدول في أوروبا،

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here