مخاوف من إعدام مئات المعتقلين بسجون الإمارات في اليمن

423

كشفت مصادر يمنية عن ترجيحات بإعدام مئات المعتقلين في السجون الإماراتية المنتشرة في اليمن، بينهم قيادات وعناصر مقاومة شاركت في تحرير بعض المدن، لكنهم يعارضون نهج الإمارات في البلاد.

 

وعبر مصدر أمني مقرب من «المجلس الانتقالي الجنوبي» في اليمن، المدعوم إماراتيا، عن مخاوفه من أن تكون نسبة كبيرة من مئات المختطفين والمخفيين قسرا في سجون سرية تديرها أبوظبي جنوبي اليمن، قد تمت تصفيتهم.

 

ونقلت صحيفة «القدس العربي» عن المصدر «لم تسمه» قوله إن «الميليشيات التي تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي والتي تمولها الإمارات ربما قامت بتصفية نسبة عالية من المخطوفين والمخفيين قسرا في هذه السجون، التي لم يكشف عن أماكن وجودها» .

 

وأضاف المصدر أن «كثيرا من قيادات المقاومة الجنوبية التي كان لها دور في تحرير عدن من قبضة الحوثيين، وعددا ممن ينتمون لمكونات سياسية تعارض سياسات الإمارات في الجنوب، تشير مؤشرات إلى أنه تمت تصفيتهم في تلك السجون».

 

وأكد أن «القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي لا تملك سلطة على القادة الميدانيين في (الحزام الأمني) التابع للمجلس، والمدعوم من الإمارات.

 

وتابع: «المخاوف تأتي من عدم انصياع مسؤولين أمنيين عن تلك السجون لتوجيهات المجلس مباشرة».

 

وذكر المصدر أن «محاولات قضائية وأخرى ضمن بعض أجنحة المجلس الانتقالي الجنوبي جرت للتوصل إلى أية معلومات حول المختطفين والمغيبين قسرا في سجون الحزام الأمني الممول إماراتيا، لكنها باءت بالفشل».

 

وقامت قوات موالية لدولة الإمارات في عدن بعمليات خطف واعتقالات منظمة لمناوئي سياسة أبوظبي خلال السنتين الأخيرتين، وعلى الأثر تشكل كيان حقوقي جديد تحت مسمى «رابطة أمهات المختطفين» التي تنظم وقفات احتجاجية بشكل منتظم، للمطالبة بكشف مصير المختطفين.

 

وتضغط رابطة «أمهات المختطفين» من أجل الكشف عنهم، كما تضغط منظمات حقوقية دولية للإفراج عنهم، وتطالب جهات قضائية في عدن بضرورة تقديمهم للمحاكمة دفعا للضغوط الدولية، واستجابة للمناشدات الحقوقية.

 

ووثقت منظمات حقوقية مختلفة ارتكاب القوات الإماراتية والمليشيا التابعة لها جرائم حرب فظيعة في السجون العلنية والسرية الإماراتية في اليمن، مثل سجن بئر أحمد.

 

كما كشفت الأمم المتحدة في وقت سابق اليوم عن تقدم في مفاوضاتها مع التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بشأن مواصلة ارتكابهما جرائم حرب في المين.

SHARE