مراسلون بلا حدود يطالبون مصر والسعودية بالإفراج عن المعتقلين الصحفيين

224

في خضم الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها النظام السياسي في الجمهورية المصرية والمملكة العربية السعودية، ووسط زيادة المخاوف الدولية من الإجراءات غير القانونية التي يمضي بها كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، طالبت منظمة مراسلون بلا حدود من السلطات السعودية والمصرية بضرورة الامتثال للمطالب الأممية والدولية وإطلاق سراح الصٌحفيين المعتقلين في سجون البلدين بصورة غير قانونية.

وأكدت منظمة مراسلون بلا حدود ، أن المعتقلين الصٌحفيين المعتقلين في السجون المصرية والسعودية مهددة حياتهم بمخاطر إصابتهم بجائحة وباء كورونا التاجي، وذلك بسبب الإهمال الطبي والصحي في كلا سجون البلدين، ووفق الإحصائيات الرسمية الأممية والحقوقية فإن منذ تولي السيسي وبن سلمان زمام الحكم في البلدين أصبحت مصر والسعودية تتصدران قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من المعتقلين الصٌحفيين السجناء على مستوى العالم.

ودعت منظمة مراسلون بلا حدود كل من القيادة السياسية في القاهرة والرياض بضرورة الإفراج الفوري عن أكثر من 60 صٌحفياً بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك الكريم، مشيرة إلى أن معظمهم قضوا داخل السجون أكثر من رمضان، ناهيك عن المطالب الدولية والأممية بالإفراج عنهم بسبب الظروف الصحية التي يمكن أن تهدد حياتهم نتيجة تفشي وباء كورونا القاتل في أكثر من 215 دولة على المستوى العالمي.

وأضحت المنظمة خلال بيانٍ صٌحف لها، قائلة: إن “هناك صحفيين اعتقلوا مؤخرا مثل السعودية مها الرافدي، أي أنه لم يسبق لهم صوم رمضان في السجون، كما أن هناك صحفيين معتقلين في مصر لم ينتظروا رمضان ليحرموا من الأكل والشراب مثل الصحفية إسراء عبد الفتاح التي بدأت إضرابا عن الطعام”.

وبدوره، أكدت مديرة قسم الشرق الاوسط في منظمة مراسلون بلا حدود سابرينا بونني، قائلة:  إن “حلول رمضان وتفشي وباء كورونا في بيئة السجون الصعبة يحتم على السلطات في مصر والسعودية إعلاء قيم التسامح والعفو في مثل هذه الأوقات”.

مشاركة