مراقبون: ملء سد النهضة سيزيد من العجز المائي في مصر إلى 22% سنوياً

0
100

أكد مراقبون دوليين، أن مصر هي الخاسر الوحيد من عملية بدء ملء خزان سد النهضة، وأن السلطات المصرية عاجزة تماماً عن إيقاف الحكومة الإثيوبية لعملية بدء ملء الخزان، معتبرة أن اللجوء إلى مجلس الأمن هو الخيار الأمثل، وعٌقب إعلان وزير الري في الحكومة الإثيوبية سيليشي بيكيلي رسمياً البدء بملء خزان سد النهضة، رجح المراقبون سيناريو من المحتمل حدوثه في حالة اكتملت عملية ملء الخزان.

ومن جانبهم أشارا المراقبون، أن العجز المائي في الجمهورية المصرية يمكن أن يصل إلى معدل 12 مليار متر مكعب سنوياً، أي ما يعادل 22% من إجمالي موازنة الجمهورية الإجمالية السنوية من المياه، لافتين إلى أن نسبة فقدان المياه ستصل 3 ملايين فدان، “أي ما يقارب الـ 12 ألفاً و140 كيلو متر مربعاً” وبالتالي فإن 30% من مساحة مصر الزراعية ستصبح تحت خطر فقدان المياه، مما سيؤدي ذلك إلى فقدان ما يقارب الـ 10% من الأيدي العاملة الزراعية كحد أدني، مما سيزيد البطالة إلى 20% بشكل إضافي في مصر.

وعلى غرار ذلك، دعت الحملة الشعبية التي تحمل اسم “باطل” السلطات المصرية بضرورة انسحاب البلاد بشكل فوري من اتفاقية المبادئ الموقعة مع الحكومة الإثيوبية والتي أبرمت في وقت سابق من عام 2015، وجاء ذلك إبان إعلان وزير الري في الحكومة الإثيوبية سيليشي بيكيلي رسمياً البدء في ملء خزان سد النهضة دون اتفاق سياسي حواري شامل مع الجمهورية المصرية ودولة السودان.

وطالبت حملة باكل خلال بيانٍ رسمي لها، الشعب المصري والقوى والأحزاب السياسية لضرورة إبطال اتفاقية المبادئ، كما دعت إلى إجراء استطلاع واستفتاء شعبي للتصويت عليها، منددة على أنه في حال رفض النظام السياسي القائم إجراء الاستفتاء الشعبي، فإنها ستقوم بتنظيمه عبر منصتها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي.

والجدير بذكره، أن وزير الري في الحكومة الإثيوبية سيليشي بيكيلي أعلن رسمياً مساء أمس الأربعاء، البدء في عمليات ملء سد النهضة، وجاء ذلك إبان تعثر جلسات الحوار السياسية التي يرعاها الاتحاد الأفريقي مع الأطراف الثلاثة المتنازعة ” الجمهورية المصرية، ودولة السودان، دولة إثيوبيا” بشأن المشروع المثير للجدل بسبب مخاوف من تأثيره على حصة البلدين الأخرين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here