مرصد “ستانفورد”: يتحدث عن تفاصيل حسابات مزيفة سعودية تشوه سمعة قطر

83
مرصد

أعلن مرصد “ستانفورد” المتخصص في مجال أبحاث الإنترنت، أن هناك حسابات إلكترونية مرتبطة بأعمال تابعة للحكومة السعودية نشرت كثيراً من الشائعات والتحريضات الإعلامية ضد دولة قطر، وجاء ذلك بعد أن ألغت إدارة شركة “تويتر” حسابات إلكترونية على صلة مباشرة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كانت مزيفة تدعي أنها لمسؤولين قطريين في المنفى -خارج البلاد-.

ونشر مرصد “ستانفورد” ، بياناً رسمياً أكد من خلاله أن السلطات السعودية أنشأت حسابات إلكترونية في موقع تويتر، بهدف انتحال شخصيات سياسية قطرية بارزة، ولتمرير الشائعات التي من الممكن أن تشوه سمعة الدوحة إقليمياً ودولياً، كما قدمت تلك الحسابات روايات غير صحيحة حول السياسة القطرية الخارجية والتي انسجمت مع سياسية السلطات السعودية، وفي الغالب كانت التغريدات على تلك الحسابات المزيفة تبدأ بنشر آيات قرآنية قبل أن تغريد سياسياً.

كما حاولت الحسابات الإلكترونية المزيفة التأثير في العلاقات بين القطرية والتركية عام 2018، وذلك من خلال بث تغريدات سلبية ضد الحكومة التركية وتمس بشكل شخصي أساليب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال مرصد “ستانفورد”، إن “أحد تلك الحسابات روّج فجر 4 مايو/أيار الماضي لمحاولة انقلابية في قطر لا أساس لها من الصحة، ونشر مقطع فيديو يتضمن طلقات نارية، ليتضح أن الأمر ملفق، وهذه الحسابات الوهمية على تويتر بأنها مسيئة، وتهدف إلى نشر شائعات مغرضة عن الدوحة، وأشار إلى أن أحد الحسابات لديه أكثر من مليون متابع”.

وفي وقت سابق من الآن، نشرت الحسابات الإلكترونية المزيفة تصريحات ملفقة غير صحيحة لمنظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، تزعم تعرض فهد بن عبد الله آل ثاني للتعذيب داحل السجون القطرية، وتفاعل عدد كبير من الحسابات الوهمية مع تلك التصريحات من خلال تلفيق سلسلة من الانتهاكات غير الإنسانية في الدوحة، وسرعان ما نفت المنظمات هذه التصريحات.

ودعا المرصد إدارة تويتر لضرورة اتباع سياسات شركة فيسبوك ذاتها والتي تعرض الأسماء السابقة للحسابات الرسمية، لمنع وتقليل عمليات التزييف والتضليل في المعلومات والصور، وخاصة بعد استخدام السعودية لحسابات مزيفة تعمل على تشوية سمعة قطر.

SHARE