مركز الدراسات الإماراتي “إيماسك” يرصد ملف الخلاف بين الإمارات والمغرب

0
114
إيماسك

في خضم تدهور العلاقات الثنائية بين دولة المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، رصد مركز الإمارات للدراسات والإعلان ” إيماسك ” سلسلة من الملفات الخاصة بالخلاف الرئيسي التي أدت الى تصاعد حدة التوتر بين أبو ظبي والرباط، موضحاً أن ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد تدخل بشكل غير قانوني في سياسات دولة المغرب وحاول تهديد الأمن القومي لها.

وبين إيماسك ، أن العلاقة بين البلدين تمر بحالة مسيئة ومرحلة حساسة للغاية، مؤكداً أن التوتر الحاصل الآن سيؤثر بشكل فعلي في العلاقة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية بين الدولتين، بحيث أن دولة الإمارات سحبت سفيرها من المغرب منذ عام من الآن ولم يعود، الأمر الذي دفع القيادة المغربية في الرباط الى سحب سفيرها وقنصلها من أبو ظبي.

وبدوره، كشف موقع إعلامي مغربي، أن القيادة في الرباط قامت بإفراغ سفارتها وقنصلياتها في أبو ظبي من جميع العاملين والمستشارين، مشيراً الى أنهم قاموا أيضاً من تقليل تمثيلاتها الدبلوماسية والاكتفاء بالموظفين الذين يقومون بتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين المقيميين في الإمارات، وقال الموقع: “هذه الإجراءات جاءت تعبيرا عن غضب المغرب الشديد من عدم تعيين الإمارات لسفيرها بالرباط، رغم شغور منصبه منذ قرابة عام”.

وبحسب مركز الإمارات للدراسات والإعلان ” إيماسك ” ، فإن العلاقة بين دولة الإمارات والمغرب هي علاقة تاريخية واستراتيجية، حيث تعتبر أبو ظبي أول مستثمر عربي وثالث مستثمر أجنبي يقيم أعمال تجارية في الرباط بمبلغ يقدر بـ  15 مليار دولار. أمــا عند الحديث عن التجهيزات الأمنية والعسكرية فكان يربط البلدان بعلاقة مميزة بدأت عند تأسيس الإمارات حيث ساهمت القيادة المغربية في بناء هيكلة المنظومة الأمنية والاستخباراتية وتعزيز بعض فروعها.

والجدير بذكره، أنه وبصورة مفاجئة أعلنت السلطات العليا في المغرب، في وقت سابق من بداية الأسبوع الماضي سحب سفيرها محمد آيت وقناصله من دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل التوتر المستمر منذ شهور في العلاقات بين الرباط وأبو ظبي، ولكن التكتم الإعلامي الإماراتي حال دون الإعلان في التو واللحظة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here